لا خلاص هروح بس انا مااعرفش المكان.هتفت بإنتصار
اوك تعالى ورايا وانا هقولك على المكان...بعد دقائق وصلت بها إلى مكان الأسطبل قائلة أهو يلا بقى ورينا شغلك......قالت ذلك ثم تركتها وتمتمت بخفوت تستاهلى اللى هيجرالك.....وعندما لمحت السايس أخبرته أزيك يا عم عبده إبقى خليها بعد ما تنضف تشرب الخيل.هتف السايس
يا بنتى بس دة كله شغلى أنا أقدر أعمله كله....صاحت پغضــ . ــب قائلة
وانا قلت كلمة ومش هتنيها ولو جيبت سيرتى فى الموضوع ما تلمش غير نفسك.... خاف على أكل عيشك وعيالك يا عم عبده...هتف بإستسلام
خلاص يا هانم اللى تشوفيه.....أردفت بإنتصار
كدة كويس خالص يلا سلام بقى....عند لمار نظرت للمكان بإشمئزاز قائلة
يا لهوى عليا إزاى هنضفه دة كمان أووف.... حسبي الله ونعم الوكيل..... يلا يا لمار يلا.
...أخذت تعمل بجد وبعد مرور ثلاث ساعات كانت قد إنتهت فجلست على الأرض بتعب شديد قائلة
اه يا انى يا ضهرى منك لله يا زينة... انتى وابن عمك هدومى كلها أتوسـ . خت وكمان ريحتها يع هجيب من فين لبس دلوقتى وإنتى زى الهبلة روحتى وديتى الهدوم نقحت عليكى كرامتك أوى يا أختى....
هعمل إيه دلوقتي...أتى عم عبده وأخبرها بأن تسقى الخيول وأنصرف على الفور أما هى وقفت بدهشة قائلة
وبعدين دة كتير هو إيه أصله دة كمان يعنى إزاى هشربهم دول أنا.... اه يا أنى....وبعدين أنا بخاف منهم إزاى هاجى جنبهم....يلا زى ما تيجى تيجى.......قامت بملئ الوعاء لكل حصان
---
بحذر حتى شربوا جميعا وهم فى أماكنهم بالأسطبل...تنهدت بإرتياح قائلة الحمد لله خلصت دلوقتى أقدر أمشى...ألحق اروح أسخنلهم الغدا بدل ما يطربقوها على دماغى......أخذت تستنشق تلك الرائحة الكريهة المنبعثة منها قائلة إيه الريحة اللى تقرف دى أنا لازم أتصرف مش هقعد بالهدوم دى كتير.....دلفت للداخل من الباب الخلفى المؤدى إلى المطبخ..
ثم توجهت للحمام وخلعت تلك الملابس وقامت بلف إحدى المناشف حولها ثم غسلت الملابس وقامت بوضعها فى الغسالة لكى تجف بسرعة... جلست على حرف البانيو تهز قدميها بعصبية قائلة
يلا بسرعة والنبى إنشفى لأحسن هاخد علقة مخدهاش حرامى غسيل.....بعد مرور بعضا من الوقت جفت الملابس وأرتدتها على عجالة ثم خرجت وقامت بتسخين الطعام لوجبة الغداء.......فى فيلا حامد الداغر كانت ورد في غرفتها متقوقعة فى السرير وعيناها متورمة من البكاء دلفت ندى بسليم قائلة
ورد إنتى هتفضلى كدة لحد إمتىقومى كدة علشان تاكلى...مليش نفس يا ندى أنا هصلى وأنام....ڼهرتها بحدة قائلة لا يا غبية متبقيش هبلة قومى انتى كدة هتشمتيه فيكى......قومى اغسلى وشك وعيشى طبيعية...هتفت بتفكير
عندك حق هو أنا يعنى مستنية إيه منهأنا هقعد هنا علشانك انتى ومرات عمى....والله لولا خالى مكنتش قعدت هنا...بس يلا أهو أحسن من بلاش على الأقل بنام من غير ما أقفل الباب بالمفتاح.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.