عواطف وهى تتجه إلى الداخل ثم بعد ذلك تعود وبيدها كيس أسود ملفوف.لمار إيه دة وبعدين أبويا مقليش حاجة عنها .عواطف دى حاجة تبع الشغل بتاعه يا عنيا وخباها هنا علشان دة مكان آمن محدش يقدر يتوقعه.لمار ليه هو الكيس دة فيه إيه
عواطف هيكون فيه إيه هروين يا عنيا.
لمار پصدمة إيه بتقولى هروين يا مصيبتى. وحاطينوا عندى ليه عاوزين تلبسونى مصېبة حرام عليكوا ربنا ينتقم منكم عملتلكم إيه أنا
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
سيبتلكم حياتكم الۏسخة دى وبعدت عنكم وعايشة بما يرضى ربنا وانتوا برضوا جايبين الذنب دة ومخلينوا هنا معايا.أعمل إيه علشان أريحكم منى ها أعملكم إيه
عواطف بت إنتي إتلمى بدل ما ألمك.
عاجبك تعيشى عشيتنا أهلا وسهلا مش عاجبك أبوكى يجيب رقبتك علطول إحنا مش ناقصين تعطيل مصالح.لمار بصړاخ إطلعى برة. ...إطلعى برة. .حرام عليكوا حرام. ....مش عاوزة أشوفك ولا عاوزة أشوف أبويا. ..مش عاوزة. ..مش عاوزة. ...إطلعى برة. ..إطلعى. .قامت عواطف بدس الكيس في ملابسها ثم قالت بسخرية
هطلع يا أختى قال هطلع من الجنة ......خرجت عواطف ثم صفعت لمار الباب خلفها ثم إنهارت أرضا تبكى بشدة قائلة
يارب سامحنى والله ما كنت أعرف.
يارب أحمينى من شرهم يا رب.... يارب ...........أخذت تبكى إلى أن غفت في مكانها. ...فى شركة حامد الداغر فى مكتب سليم القابع على مكتبه منكب على مجموعة من الأوراق يراجعها.رفع رأسه حينما دلفت ميس إلى المكتب تتبخر في مشيتها
بملابسها المكشوفة ومكياجها الصارخ.سليم ببرود ممكن أعرف جاية ليه هنا دة مكان شغل.ميس إخس عليك يا سليم بقى دى المقابلة اللى تقابلها لخطيبتك بردو.
سليم ميس ما تلفيش كتير أظن إنك عارفانى كويس أوى وعارفة كمان إنى ما بحبش حد يقاطــ . ــعنى وأنا بشتغل.ميس طيب هنتقابل النهاردة ولا إيه
سليم لما أشوف هخلص شغل وهقولك.ميس لا مليش دعوة علشان خاطرى يا سليم وافق وأوعدك إنك مش هتندم صدقنى.سليم وأنا قلت هخلص شغل وأشوف مواعيدى وأرد عليكى.ميس بغيظ ماشى يا سليم هسيبك تخلص شغل وأنا همشى أروح للفرندز بتوعى .
مالت عليه تقبله ثم إعتدلت قائلة تشاو أشوفك بعدين يا بيبى.قالت ذلك ثم غادرت المكان وعاد سليم يتابع عمله بتأفف منها ومن تصرفاتها فهو كوالده وافق عندما أخبره إنه سيستفاد من والدها في العمل وسيقدم له الكثير من الخدمات.ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
فالزواج منها سيحقق كل ذلك وهو لا يمانع أبدا فهى جميلة يقضى
معها بعض الأوقات الحميمية فلا مانع أبدا لديه فى إرضاء رغباته ووالده معا............................... ..............ليلا فى فيلا فريد المنشاوى وبالتحديد في غرفة زينة الواقفة بتأفف أمام والدتها.فاطمة أعمل فيكى إيه ها أعمل إيه
زينة يووووه يا ماما عادى بقى الله.فاطمة پغضــ . ــب خارجة من الصبح وقولتى إنك هترجعى بدرى فين بدري دة يا هانم ها ما تردى.زينة يا ماما هو أنا جيتلك نص الليل دى الساعة سبعة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.