وانتابتها الحيرة كيف لفتاة مثلها ان تعرف
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد الخـ . بث ولا الإجرام فهى تقسم إنها كالملائكة طهارة وكالأطفال براءة .........وإبتسمت حينما وجدتها تغطى وجهها خوفا من العفريت على حد قولها فسحبت الغطاء عنها حتى تستطيع التنفس ..وتركتها وخرجت من الغرفة وإتجهت إلى الأسفل وخرجت الى عم عبده لتخبره بأن يحضر الخدم مرة أخرى.......
كانت تنام بعمق وكأنها لم تنم من قبل إزدرد ريقه بصعوبة من مظهرها المهلك هذا فلأول مرة يرى شعرها الناعم الذى يفترش الوسادة إلى جانبها وتلك المنامة المهلكة التى ترتديها وتسائل من أين أتت بها وقف مشدوها يتأملها ناسيا من تكون وناسيا ما اتى لأجله .......أخذت تتمطأ بعفوية وهى مغمضة غافلة عن تلك الأعين التى تتفرسها كالذئب
فتحت عيناها وأخذت تتطلع إلى المكان بغرابة وسرعان ما تذكرت اين هى
جلست نصف جلسة وهى تبعثر شعرها بغير إكتراث ......وما إن رفعت عيناها ووجدته أمامها إنكمشت فى خوف وكادت أن تطلق صړخة مدوية إلا إنه كان الأسرع حينما كمم فمها بيد والأخرى أحكم بها حركتها حينما أخذت تتلوى تحت يده خوفا منه .....مراد پغضــ . ــب مكتوم إخرسى خالص ما أسمعش نفسك سامعة
هزت رأسها بدموع توافقه على ما يقول ....صاح پغضــ . ــب مكتوم
إنتى إزاى تقعدى هنا ومريحة على الآخر مش بيت أبوكى هو .....هتفت بدموع حاضر هطلع أهو ......وما إن توجهت للباب غلى الډم فى عروقه من أن يراها أحد بتلك الهيئة فمسكها بقوة من زراعها قائلا
إنتى رايحة فين بمنظرك دة
نظرت له بإستغراب فتطلعت لما يتطلع إليه فنظرت له فى صدمة وإلى ما ترتديه فشهقت بخجل وسرعان ما توجهت للفراش وأختبئت
ما بعد الچحيم بقلم زكية محمد تحت الأغطية .
......واخذت ټلعن بداخلها فهى بحضوره تنسى كل شئ من شدة خۏفها منه ...تقدم منها قائلا أنا قلت إيه هو إنتى ما بتفهميش
لمار بخجل من تحت الغطاء طيب إطلع برة الأول...يعنى علشان ....علشان ......وصمتت
هتف بتفهم تم
إفتكرى كويس إن دة هيكون عقابك كل ما تقلى أدبك عليا .....ألقى بكلماته ثم رحل من الغرفة وما إن خرج من الغرفة لكم الجدار بقوة لاعنا نفسه فهو إبتعد فى الوقت المناسب حتى لا يحدث ما لا يحمد عقباه قائلا
لا لا مش دة اللى المفروض أحسه معاها ..مش دة ......نزل پغضــ . ــب حتى خرج من الفيلا صاعدا الى سيارته منطلقا إلى عمله پغضــ . ــب شديد
أما هى أخذت تبكى پعنــ . ــف قائلة من بين شهقاتها
هو فاكرنى إيه ملطشة علشان كل شوية يعمل اللى هو عاوزه يارب خليك معايا أنا مش عارفة أعمل إيه دة .... دة ......ولا بلاش لأحسن بياجى على السيرة .
.دلفت أمينة إلى الغرفة وما إن وجدتها على تلك الحال هرولت إليها مسرعة تقول
مالك فيكى إيه ليه بتعيطى
لم تتحدث وإنما إرتمت فى أحضانها تواصل بكائها ..لم تجد أمينة شئ سوى أن تحاوطها بذراعيها تربت على ظهرها بحنان تاركة إياها تفرغ ما يعـ,ـترى بداخلها .......وصل مراد إلى مقر عمله وما إن علم بما حـ,ـدث البارحة هرول إلى مكتب عمر فتـ,ـح الباب پعـ,ـنف دون إستئذان إرتجف الآخر على أثرها ...هتف پعنــ .
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.