تسنيم پبكاء لا لا بابا يا مراد بابا أنا عاوزة بابا.معتز إهدى يا تسنيم مش كدة.ظل الجميع يقفون في صمت ويدعون ربهم بالبكاء والدموع أن يحفظ محمد لهم.بعد ساعتين خرج الطبيب من غرفة العمليات
فركض الجميع إليه يسألوه بأمل.
مراد بابا عامل إيه أرجوك طمنا يا دكتور.الدكتور بحزن إحنا عملنا اللي علينا بس للأسف المړيض ماټ البقاء لله.إنهارت أمينة وفقدت وعيها في الحال فجرت عليها فاطمة و زينة وبعض بعض الوقت
فاقت من إغمائها ولكنها إنخرطت فى البكاء ....وتسنيم التى إنهارت في أحضان زوجها.مراد پضياع إنت بتقول إيه بابا ما ممتش بابا عايش. أوعى أنا داخله. إنت كداب.دلف مراد إلى الداخل ووجد والده مغطى بغطاء أبيض.ذهب إليه وكشف وجهه وإنهار باكيا على صدره
بابا قوم يا بابا. .....متسبناش أرجوك متسبناش قوم ماما برة بټعيط وتسنيم كمان عاوزينك يا بابا قوم. .....آاااااه يا بابا ااااه. ...فريد بدموع وتماسك وحد الله يا ابنى مش كدة.
..مراد بابا راح يا عمى بابا راح. ....فريد إدعيله يا ابنى إدعيله هو عند اللى خلقه اللي أحن عليه مننا.قوم يا ابنى انت سند أمك دلوقتى هى محتجالك وكمان تسنيم. ..فين مراد الظابط
مراد انا ضهرى إتكسر يا عمى أنا بقوى بيه.فريد ما تقولش كدة أومال أمك وأختك يقولوا إيه خليك متماسك علشانهم. ......حزن الجميع على مۏت والد مراد وقاموا بفتح تحقيق لكشف ملابسات الحاډث.
وأقيم عزاء لمحمد حضره الضباط ورجال الأعمال ممن يعرفونه.وبعد إنتهاء العزاء بأيام قليلة كان مراد يجلس في غرفته منزويا لا يريد رؤية أحد .جاءه إتصال هاتفه برقم غريب فأجاب ووضعه على أذنه.المتصل بشړ يا رب تكون إتعلمت الدرس كويس يا. ....يا حضرة الرائد . ...أدى جزات اللى يقف في طريقى. .....واه البقية فى حياتك ....حرص من اللى جاى. ....مراد مين معايا مين اللى بيتكلم
ولكنه أغلق الهاتف فجن جنون مراد الذى أخذ يكسر في أى شئ تقابله يداه وأخذ يصيح عاليا يا ولاد ال
والله لأوريكوا. ....تقعوا في إيدى يا حـيــ . ــوانات بس. .....يا ولاد ال.أظلــ . ــمت عيناه وأمتلئت بالحقد والڠضب تجاه هؤلاء الذين تسببوا في مقټل والده. ...ومنذ تلك اللحظة وهو يتوعد إليهم بالإنتقام.
Flash Back
عاد من ذاكرته إلى الواقع ولاحظ تساقط دموعه فقام بمسحها على الفور قائلا
ربنا يرحمك يا حبيبى. ...متقلقش يا بابا حقك هيرجع ولو هيكلفنى مــ . ــوتى.قال ذلك ثم عاد لمتابعة عمله المنكب عليه.فى فيلا حامد الداغر فى غرفة نوم مصطفى
يقف أمام المرآة يصفف شعره إستعدادا للذهاب إلى العمل.
كانت ندى تقف بمقربة من السرير سارحة في مظهره وطالته الوسيمة وهى تحمل سليم الصغير وتسير به ذهابا وإيابا لعله يتوقف عن البكاء الذي يبدو إنه متعب
ندى بقلق مالك يا روحى فيك إيه مصطفى ! سليم شكله تعبان النهاردة تعال معايا نوديه للدكتور.مصطفى روحى مع أمى انا مش فاضى ورايا شغل.ندى ببعض الڠضب إنت بتقول إيه ابنك تعبان وتقولى روحى مع أمى.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.