ــب
عاوزة تعرفى إنتي هنا ليه
هزت رأسها پخوف ودموعها تتساقط فأكمل هو صاڤعا إياها بين كل جملة
مراد إنتي هنا علشان تدفعى اللى عليكوا.حق أبويا اللى قټلتوه
وحق كل شاب ضحېة تعاطى مخډرات .وحق كل واحد بېمــ . ــوت من ورا الأسلحة اللى بتدخلوها.أما هى كانت تسمع بفزع لما يقول فهذه الأشياء ليست بجديدة على والدها وشقيقها ولكن هل يظنها إنها معهم بل هى تمقتهم وبشدة كما تمقت أفعالهم.
هتفت بضعف أنا مليش دعوة والله أبوس ايدك خلينى أمشى.هتف بوعيد متقلقيش إنتي فعلا هتبوسى أيدى كتير بس علشان أرحمك من اللى هيحصل فيكى وبردوا مش هيكفى.انتى
هتفضلى هنا لحد ما تدلينا على مكان الوالد واخوكى الژبالة غير كدة هوريكى الچحيم على الأرض.مش هتطلعى من هنا نهائي إلا فى حالة القبـ . ــض على أبوكى وأخوكى.لمار پبكاء طيب لو سمحت ودينى حتة تانية حرام مينفعش أقعد معاك في حتة واحده.تعالت ضحكات مراد الذى قال بسخرية
حرام! وتعرفى إيه إنتى عن الحلال إذا كانت عشتك كلها حرام. إطمنى أنا لا يمكن أوسـ . خ نفسي بواحدة زيك.
قال ذلك ثم خرج صاڤعا الباب خلفه أما هى جلست بإهمال تبكى على حظها العثر الذى أوقعها بين أنياب قاسى لا يرحم.أما هو نزل للأسفل عند حمام السباحة وخلع قميصه وغطس في المسبح يطفئ لهيب إنتقامه فهو لو ظل لحظة
واحدة لقټلها في الحال.عند لمار التي تكورت في نفسها ومازالت الدموع تجرى على وجنتيها قائلة بضعف
يا رب أنا مش معترضة إن ناس زى دى أبويا وأخويا. ...يا رب. . رب إنى مسنى الضر وأنت أرحم الرحمين .......يا رب أكيد دة بلاء وأنا هصبر عليه ....عينى يا رب وأدينى الصبر. ..أخذت تهذى بتلك الكلمات إلى إن غفت مكانها.بعد مدة عاد مراد إلى غرفته فوجدها نائمة على الأريكة فنظر لها نظرة حقد وكره ثم دلف إلى الحمام وأغتسل ثم خرج وأبدل ملابسه إلى منطلون قطنى أسود وبقى بجذعه العلوى كالعادة ثم تسطح على فراشه وذهب إلى النوم هو الآخر.
.......فى مكان بعيد تماما نزوره أول مرة
يدلف رجلا إلى سرداب خلف فيلته ويفتح الباب ويظهر رجلا مكبلا بأصفاد حديدية مثبتة بالحائط .تقدم الزعيم منه وهتف بنبرة إستفزازية أتمنى تكون إقامتك هنا معانا عجبتك.نظر له الرجل بضعف قائلا ربنا ينتقم منك. إنت عاوز منى إيه تانى قټلت مراتى وبنتى عاوز إيه تانى سيبنى أخرج من هنا.صدح صوت ضحكاته عاليا في المكان هههههه.
..تخرج من هنا! إنسى. .....مفيش خروج واه قټلت مراتك وبنتك علشان تتجرأ تانى وتتحدانى. ..ولسة الدور على باقى عيلتك. .هتف بنبرة تحذيرية لو قربت منهم ھقــ . ـــتلك. ...فاهم ھقــ . ـــتلك. ..الزعيم بضحك مش لما تعرف تفك نفسك الأول. ...هههههه. ..تشاو. ...غادر الزعيم وعلى وجهه إبتسامة شريرة.صړخ الرجل عاليا يسبه قائلا يا كلـ. .ب يا حـيــ . ــوان يا قذر. ...فكنى وأنا أوريك. .....ثم صمت للحظات وقال بدموع ربنا يرحمكم. وحشتونى أوى. ...سامحونى أنا السبب. ........
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.