سليم بغيظ ماشى يا بابا ماشى. ..عن إذنك رايح أشوف شغلى. ..وصلت السيارة أمام منزل ممدوح
فنزلت منها ورد تهرول للأعلى خوفا من بطش خالها. ..هتف ممدوح بنبرة مستفزة
أديك عرفت العنوان يا باشا. ..متحرموناش من طلتكوا الحلوة. .. سلام ...نزل ممدوح من السيارة التى رحلت على
الفور .وعند نزوله كان الجميع يتحدث عن مجئ سيارة باهظة هكذا إلى حيهم. ....ذهب ممدوح للقهوة كى يوضح للأعين التى تراقبه ما يجرى.
..بالأعلى فتحت منيرة الباب لورد الشاردة بحزن. ...إنتشلتها زوجة خالها من شرودها قائلة
فين خالك يا منيلة على عينك
نظرت لها بحزن قائلة
قاعد تحت. ..هتفت بإمتعاض
ومالك مكشرة كدة هو مطلعش عمك ولا إيه
أجابت بنبرة خاڤتة
لا إطمنى طلع عمى. ..هتفت بإزدراء
طيب يلا يا أختى إنجرى على المطبخ شوفى اللي وراكى.أومأت قائلة بخفوت
حاضر يا مرات خالى. ..رايحة أهو.
.....تفحصتها بغل واضح قائلة
غارة توديكى ما ترجعى. .....مساءا في فيلا حامد الداغر تجلس صفاء إلى جوار ندى. ......هتفت ندى بعدم تصديق يعنى عمى عنده بنت أخ كل المدة دى وأنتوا متعرفوش ياااه. ..أومأت صفاء بتأكيد
أيوة يا ندى بس أنا مش مستغربة علشان أنا عارفة إن محمد كان عنده بنت
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
وأسمها ورد وهى ورد فعلا بس مشفتهاش من زمان من وقت ۏفاة أبوها و أمها غير النهاردة لما حامد قالى كويس إنه هيجيبها هنا أهو نراعيها المسـ . ــكينة. ....سألتها بإستغراب
وانتى كنتى بتشوفيها فين يا ماما
أجابت وهى تشرد في الماضي قائلة
زمان مع مامتها بصراحة كنت بقابلها من غير حد ما يعرف علشان الداغر كان شديد أوى ومحدش يعصيله كلمة...فكنت بطلع من غير ما اقولهم أى حاجة كنت بتحجج في دكتور في أهلى.
..في أى حاجة. .إبتسمت قائلة طيب كويس إنها هتيجى هنا. ....هتفت بفرحة عارمة
لا ومش بس كدة لا كمان هتبقى مرات ابنى. ...ثم أكملت بإمتعاض بس ربنا يستر عليها من اللى هتشوفه مع سليم أصل الظاهر كنت بحب جدهم علشان كدة طلعوا زيه. ...هههههه. ..أخذتا تضحكا حتى أدمعت اعينهن
توقفتا عن الضحك حينما رأين سليم ينزل بطالته الخاطفة للأنفاس. ..صاحت صفاء بفرح إنت رايح تجيب ورد دلوقتى.
هتف بإستغراب وانتى عرفتى إسمها منين ومالك فرحانة اوى كدة
صفاء بتوتر
---
ها لا أصل عرفت اسمها من أبوك.هتف بشك
طيب سلام دلوقتى علشان أروح أجبهالك. .....تركهما ببرود ورحل إلى سيارته منطلقا إلى وجهته پغضــ . ــب وغيظ دفين. ..بعد دقائق وصل سليم إلى المكان المقصود فنزل من السيارة برفقة المأذون أخذ يمشى بعنجهيته المعتادة وسط الحى الذى تقطن فيه ورد. ..أخذ الجميع يتفحصه من رأسه لأخمص قدميه أما هو فلم يعيرهم أدنى إهتمام .
...دلف إلى العمارة المتهالكة ووصل إلى باب المنزل زفر بضيق ثم قام بوضع يده على الجرس. ....بالداخل قام ممدوح ليفتح الباب قائلا شكله جه يلا يا منيرة إدخلى جوة ومتطلعيش بيها إلا أما أقولك.قامت مسرعة قائلة
حاضر يا أخويا أدينى قايمة أهو. ....ذهب ممدوح وفتح الباب قائلا
يا أهلا وسهلا يا تولتمية الف أهلا ومرحبا منور يا باشا إتفضل.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.