مابعد الجـ,ـحيم

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

جلست على الأريكة ولفت يديها حول نفسها آخذة وضع الحماية وأخذت تتطلع للمكان بشرود. .....فى فيلا حامد الداغر عاد مصطفى وحامد من العمل. ..نظرت لهم صفاء فلم تجد سليم فتسائلت أومال فين سليم مجاش معاكوا ليه
رد مصطفى
سليم مع صحابه يا ماما.أومال فين سليم الصغير وأخباره إيه دلوقتى
نظرت له بسخرية ثم هتفت
لا فيك الخير لسة بتسأل عنه دلوقتى على العموم هو كويس ومامته بتنيمه.إبتلع مصطفى سخريتها وقال

ماشى انا طالع أغير هدومى على ما العشا يجهز.هتف حامد وهو يصعد درجات السلم
وأنا كمان طالع دلوقتى الواحد هلكان من الشغل النهاردة .هتفت بنبرة حانية سلامتك ألف سلامة يا حج. إطلع غير هدومك علشان تتعشى. وبعدين تريح براحتك. .....فى غرفة مصطفى يدلف ويجد ندى تضع سليم في سريره الصغير. .........مصطفى بصوت منخفض وهو يضع يده على جبين إبنه عامل إيه سليم

أجابته بإقتضاب كويس الحمد لله أدناله الحقنة من شوية وقعد يعيط لحد ما نام. ......تنهد بإرتياح قائلا طيب كويس. ..............تخطاها ووضع متعلقاته ودلف إلى الحمام أما هى جلست بإهمال والحزن يكسو وجهها. ...بعد دقائق خرج من الحمام على رنين هاتفه فمسكه وما إن رأى المتصل أشرق وجهه
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد فإستغربت ندى ذلك ثم أجاب مصطفى
أهلا وسهلا يا هايدي إيه الغيبة الطويلة دى

أبدا بستجم يا روحى وعاملين إيه الجماعة عندك
كله تمام والله. ها هتيجى إمتى
يومين تلاتة كدة بالكتير .هستناك تيجى تاخدنى من المطار.أكيد ماشى سلميلى على طنط سميرة وعمى حسن.يوصل وانت كمان سلملى عليهم وبوسلى سليم الصغير. يلا سلام.سلام. ..إلتف ليضع الهاتف فوجد تلك المحدقة فيه پصدمة. ........تسائل ببرود مالك فيكى إيه مبلمة كدة ليه

ندى بدموع مين دى اللى بتكلمها
مصطفى بمبالاة دى واحدة معرفة ها إرتحتى
ندى پألم إرتحت يا مصطفى إرتحت جدآ. ..قالت ذلك ثم دلفت إلى الحمام بسرعة . .....أما هو نظر لها ببرود قائلا على آخر الزمن تيجى واحدة ست وتستجوب مصطفى الداغر أنا أعمل اللى أنا عاوزه وإن كان عاجبك. .. ..........ألقى نظرة على طفله ثم نزل للأسفل. ....فى فيلا مراد رحل سليم وعمر بعد قضاء الأمسية معهم وذهب الجميع بعد ذلك للنوم.

صعد مراد إلى جناحه وتذكر تلك البغيضة من وجهة نظره الموجودة بالداخل. زفر بضيق ثم فتح الباب ودلف إلى الداخل. ..كانت مغمضة عينيها أثناء جلوسها فقد غلبها النعاس ولكنها إنتفضت من مكانها حينما دلف ذاك الشاب الذى سبق لها رؤيته في شقتها إلى الداخل پغضــ . ــب. .....ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
أقترب مراد منها وأخذ يدور حولها كالصياد الذى يتربص بفريسته. .

أما لمار إرتعدت اوصالها وأخذت ترتجف بقوة وأخذت تتسائل داخلها من ذاك الشاب ومن أتى بها إلى هنا ولما هى هنا
إستجمعت لمار شجاعتها المزيفة وسألته بصوت مرتجف خائڤ
أاااا. ... لو. ....لو سمحت هو...... هو أنا هنا بعمل إيه ...آاااااه. ...صړخة عالية أطلقتها لمار حينما باغتها بصڤعة قوية قائلا پغضــ . ــب
عاوزة تعرفى إنتي هنا ليه
هزت رأسها پخوف ودموعها تتساقط فأكمل هو صاڤعا إياها بين كل جملة
مراد إنتي هنا علشان تدفعى اللى عليكوا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق