مابعد الجـ,ـحيم

نُشر منذ شهرين
حفظ
غلاف المقال

ورد إنتى هتفضلى كدة لحد إمتىقومى كدة علشان تاكلى...مليش نفس يا ندى أنا هصلى وأنام....ڼهرتها بحدة قائلة لا يا غبية متبقيش هبلة قومى انتى كدة هتشمتيه فيكى......قومى اغسلى وشك وعيشى طبيعية...هتفت بتفكير
عندك حق هو أنا يعنى مستنية إيه منهأنا هقعد هنا علشانك انتى ومرات عمى....والله لولا خالى مكنتش قعدت هنا.

..بس يلا أهو أحسن من بلاش على الأقل بنام من غير ما أقفل الباب بالمفتاح....ندى بإستغراب ليه هو خالك بيعمل ايه مخليكى خاېفة كدة...هتفت بتأتأة وهى ټلعن لسانها أااا...أبدا علشان بس هو بيضــ . ـربنى بس.....عانقتها بإشفاق
يا حبيبتى....إنتى عانيتى كتير وإن شاء الله ربنا هيعوضك خير....تسلمى يا روحى.....مسكتها من زراعها تشجعها على النهوض قائلة طيب يلا تعالى ننزل تحت ونشوف أم اربعة وربعين.

....ضحكت قائلة ههههه إذا كان كدة ماشى يلا.....أبدلت ملابسها ثم نزلت مع ندى وجلستا فى الأسفل
كانت هايدى ترتدى ملابس سباحة ڤاضحة التى ما إن رأتها ورد شهقت بخجل ووضعت يديها على عينيها
قائلة
هى لابسة كدة لية دى قليلة ادب....جزت على أسنانها بغيظ قائلة
ست معندهاش ډم صحيح... باردة كويس إن مصطفى مش هنا....طيب تعالى نقعد فى حتة تانية غير دى..مسكتها من يدها بسرعة

لا تعالى نتفرج نشوف آخرها إيه
خرجوا عند المسبح وما إن رأتهم هايدي أخذت تستعرض بجسدها أمامهن فقالت
أزيكو يا بنات عاملين إيه النهاردة معلش أصل الجو حر النهاردة علشان كدة نزلت البسين ..هتفت ندى بغيظ وإنتى مش واخدة بالك إن معاكى رجالة هنا
شهقت بخجل مصطنع واضعة يدها على فمها قائلة أوه أنا آسفة يا ندى بس قلت ان محدش موجود دلوقتى ..ثم تابعت بمكر ولا إنتى مش واثقة علشان تقولى كدة

توترت قائلة أااا لا أنا مش قصدى كدة ....بس ....بس يعنى مينفعش .هايدي وهى ترتدى المأذر على العموم أنا خلصت وطالعة أغير هدومى ....رفعت ندى يديها عاليا تدعو ربها قائلة بخفوت
روحى يا شيخة إلهى تقعى على وشك. .....وما إن قالت ذلك حتى تدحرجت هايدى حينما اختل توازنها فنظرت ورد لندى وأنفجرن بعد ذلك في موجة من الضحك. .

نظرت هايدى لهن بغيظ قائلة بدل ما بتضحكوا كدة تعالوا ساعدوني اه يا رجلى ...تقدمت منها ورد تكتم ضحكها بصعوبة قائلة
ماشى تعالى أنا هساعدك. ....هاتى إيدك. ...قامت ورد بمساعدتها على الوقوف قائلة هتقدرى تمشى لوحدك ولا أساعدك. ...هتفت بضيق لا همشى لوحدى. ....تركتهم هايدى فإنفجرن في الضحك مرة أخرى. ..هتفت ورد بضحك ېخرب عقلك يا ندى دعوتك صابت علطول. ...هتفت الأخرى بإنتصار قائلة

أحسن تستاهل. ....دى باردة. ..واضح إنك بتحبيها أوى...مش حكاية بحبها أو مبحبهاش بس هى عاوزة ټخطف مصطفى منى علشان كدة بقول كدة. .مټخافيش طالما بيحبك مش هيبص لها أبدا. .قوست شفتيها بتهكم قائلة بيحبنى ...والنبى إسكتى بس قال بيحبنى قال خلينى ساكتة والنبى. .أنا آسفة ما أقصدش. ....هو زى سليم ولا إيه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق