منيرة بقولك إيه يا بنت بطنى لمى الدور على الصبح وروحى شوفى مذاكرتك على ما أروح أشوف مقصوفة الرقبة بتهبب إيه.وقعة أمها سودة لو غلطت في حاجة المرة دى .ثم تركتها ورحلت فتأففت سميحة بضيق قائلة ربنا يهديكى يا أما وتخفى ع البت شوية.بالخارج كانت ورد في المطبخ تقوم بغسيل الأطباق فدلفت زوجة خالها تصيح
إخلصى بلاش لكاعة علشان تمسحى الشقة بعد ما تخلصى المطبخ.ورد بس انا مسحتها إمبارح حرام عليكى يا مرات خالى.منيرة حرمت عليكى عشتك بت قليلة الأدب صحيح. طيب والله لما ييجى خالك لأقوله.ورد پخوف لا والنبي خلاص حرمت. حاضر همسح الشقة بس بلاش خالى وحياة سميحة عندك.منيرة طيب يلا إنجرى شوفى اللي وراكى
أنا رايحة لخالتك عواطف ولو جيت وملقتش حاجة إتعملت قولى على نفسك يا رحمن يا رحيم.
ورد حاضر يا مرات خالى. ..بس. ..بس. ...منيرة إيه هتبسبسى كتير إخلصى أنا مش فاضيالك.ورد پخوف وترقب أصل أنا جعانة يا مرات
خالى. ....منيرة أهو عندك الجبنة متلقحة جوة على البوتاجاز ....ورد ماشى يا مرات خالى شكرا .قالت ذلك ثم خرجت من المطبخ. ...ورد جبنة جبنة أحسن من بلاش الحمد لله غيرى مش لاقيها تعالى يا ست جبنة أما أكلك هم النم.
. ...قامت ورد بإحضار الخبز وأخذت تأكل بنهم شديد فهى لم تتناول وجبة العشاء البارحة بسبب عقاپ زوجة خالها.بعد تناولها للطعام ذهبت لمتابعة عملها. ......فى فيلا حامد الداغر وفى جناح عصري يخرج من الحمام مرتديا بورنس الحمام ثم يدلف إلى غرفة الملابس وأنتقى منها ما يرتديه وبعد فترة خرج مرتديا بذلة رمادية ورش عطره ولبس ساعته وألقى نظرة أخيرة على مظهره ثم بعد ذلك نزل للأسفل.
......وجد الجميع يتناولون وجبة الإفطار فجلس ببرود يتناول الطعام.حامد إتصلت بالشركة بتاعة الإعلانات
اللى هتسوقلى الدعايا بتاعة الإنتخابات
سليم ايوة يا بابا ما تقلقش كله تمام.حامد طيب كويس لانى مش هسمح بغلطة تحصل منافسينى ما هيصدقوا.مصطفى لا يا بابا متقلقش أنا روحت إمبارح وشرحتلهم كل حاجة وهروح تانى إن شاء الله دلوقتى أظبط معاهم وأتابع الشغل.حامد كويس.صفاء نفسى تبطلوا كلام في الشغل لما تكونوا قاعدين معانا.
ندى اه يا ماما والله عندك حق.مصطفى بسخرية وهنتكلم في إيه إن شاء الله كلام فارغ. عن اذنكوا أنا رايح أشوف اللي ورايا. .قال ذلك ثم غادر خارجا وصعد إلى سيارته
متجها إلى الشركة.عند ندى إمتلئت عينيها بالدموع جراء كلمات مصطفى فهو دائما لا يراعى مشاعرها أمام الجميع أو حتى بينهم فهى في نظره عبارة عن صفقة أراد والده إكمالها بالزواج منها ومنذ
ما بعد الچحيم بقلمى زكية محمد
زواجه منها يتعامل معها بآلية شديدة فهو لا يعرف شيء عن المشاعر فيصب جميع إهتمامه على العمل.هذا ما نشأوا عليه جراء تربية والدهم .......صفاء بإشفاق وبصوت منخفض معلش يا حبيبتى ....ندى وهى تحيد عيناها بعيدا حتى لا تظهر دموعها العالقة فيها
لا عادى يا ماما ما تخديش في بالك.ثم حملت طفلها ذو العامين قائلة هروح أغير لسليم.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.