..سارت لمار معها بلا روح فاقدة أى مذاق للحياة. .توجه معتز ناحيته قائلا بلاش إنتقامك يعميك عن إنسانيتك يا مراد ومتنساش إنها مراتك.قاطعه صائحا پغضــ . ــب متقولش زفت مراتى إنت عارف اللى فيها. ...ماشى بس مش كدة متنساش إنها بنت فى الآخر. ..هتف بسخرية يا حنين. ...دى حية زى الحرباية بتتلون وأنا وراها لما أشوف آخرها. ..يلا بس روح غير هدومك دى لا تاخد برد. ثم أكمل بمكر
هو إنت ليه أنقذتها وكنت هتمــ . ــوتها دلوقتى
توتر قائلا أومال أسيبها ټمــ . ــوت قبل ما اعرف مكان أبوها وأخوها المجرمين.لا يا سيدي. ....يلا بقى علشان تروح معايا الشركة دا أنا مش مصدق انك هتروح معايا أنا حاسس إن القيامة هتقوم دلوقتى.ماشى يا أخويا إستنانى هنا. ....بالأعلى بغرفة تسنيم أخرجت بعض الملابس للمار كى ترتديها.
..هتفت تسنيم بتوتر خدى الهدوم دى إلبسيها علشان ما تاخديش برد.أجابتها بضعف أبوس إيدك خلينى أمشى من هنا أنا مش عاوزة حاجة منكم والله بس عاوزة أروح بيت ماما أرجوكى. ...تسنيم بإشفاق ماشى روحى إلبسى الأول ونبقى نشوف الموضوع دة لإنه مش بإيدى وانتى عارفة.
أخذت منها الملابس ثم دلفت إلى الحمام وقامت بتغيير ملابسها وبعد دقائق خرجت ومعها ملابسها المبلولة فقالت بخجل
أنا متشكرة على هدومك دى أنا هغسل الهدوم بتاعتى وعلى ما تنشف هجبهملك علطول.لا مفيش داعى خليكى لابساهم دة حتى لايقين
عليكى. ...شكرآ ليكى. ...عن إذنك. ...بعد خروجها قالت تسنيم المشكلة مش لاقية فيكى حاجة تخلينى أكرهك. ..مرت الأيام سريعا على ذلك النمط حتى جاء موعد إعلان نتيجة الانتخابات ....... .......فى شركة حامد الداغر وبمكتبه يتواجد حامد وإبنيه اللذان تغمرهما السعادة لفوز والدهم بالإنتخابات .إحتضن سليم والده قائلا
ألف مبروك يا بابا. ..ربت على ظهره برفق قائلا الله يبارك فيك يا سليم يا ابنى.
...تقدم مصطفى من والده وعانقه قائلا مبروك يا بابا. .ولا أقولك يا حضرة النائب. ....هتف بفرحة الحمد لله مش مصدق نفسى والله خلاص هم وإنزاح .هتصل بماجد دلوقتى علشان أبشره بالأخبار السعيدة دى وكمان علشان نتفق على الفرح .وإنت يا سليم عاوزك تفهم ورد الوضع بطريقة كويسة فاهم
نظر أمامه بخـ .
بث قائلا فاهم يا بابا فاهم. .....أنا عارف كويس هعمل إيه
أردف مصطفى بسعادة إيه رأيك يا بابا نعمل حفلة في الفيلا عندنا علشان نحتفل أنا هتصل دلوقتى بفريق الديزاين يظبط كل حاجة. .....أومأ موافقا برأسه قائلا تمام يا مصطفى أنا هسيبلك كل حاجة ترتبها. ...ماشى يا بابا بعد إذنك. .....أستأذن أنا كمان يا سيادة النائب أسيبك تشوف شغلك.فى مكتب مراد يجلس هو وعمر
مدد عمر قدميه على المنضدة قائلا
الواد سليم إتصل بيا دلوقتى وعازمنا على حفلة عنده في البيت. ...هتف بمبالاة وهو يطالع بعض الملفات
حفلة إيه دى كمان
أصل أبوه فاز في الإنتخابات وبقى عضوفي مجلس الشعب.إممممم ماشى نبقى نروح. .ضحك بتذكر قائلا ماشوفتش صاحبك كان منظره عامل إزاى لما عرف إننا نجحنا في المهمة والحمدلله.يا عم سيبك منه دة عيل خنيق ربنا يكفينا شره.غمز بعينه قائلا بإبتسامة لعوب وأخبار المزة اللى فى البيت إيه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.