مــ . ــوتى الخيل ليه ليه
جاء الجميع على صړاخها فتدخل معتز يبعد مراد عنها إلا إن نجح في ذلك. ..صاح معتز عاليا خلاص يا مراد البنت ھتمــ . ــوت في إيدك كفاية. ..حاول الفكاك منه قائلا سيبنى يا معتز سيبنى. ....إلا أنه لم يتركه حتى خرج به من المكان
أما لمار تكورت كالجنين وأخذت تبكى بصوت مسموع. ..نظرت فاطمة وزينة بتشفى عكس أمينة وتسنيم اللاتى أشفقن عليها.
......جلست أمينة إلى جوارها وما إن وضعت يدها على كتفها حتى إنتفضت تصرخ قائلة
لا لا والله ما عملت حاجة خلاص. ..كفاية حرام عليك. ..أدمعت أمينة وقامت بسحبها إلى أحضانها قائلة
بس يا بنتى إهدى خلاص. ....شششش إهدى.لمار پبكاء وهى تتشبث بها أنا معملتش حاجة حرام عليكوا خلينى أمشى من هنا. .....عاوزة أروح بيت ماما. .....طيب بس إهدى وبطلى عياط. ...هزت رأسها نافية تقول لا مشينى من هنا وبس.
.خلينى أمشى أبوس إيدك. ...أمينة وهى تنظر لوجه لمار الذي تحول للون الأحمر والأزرق بحزن أوقفى الأول وتعالى معايا. يلا. ......وقفت معها تستند عليها وتسير بضعف شديد وما إن خرجت معها ورأت مراد ووجهه الغاضب الذى وقف عندما رآها فأختبأت لمار تخفى وجهها فى صدر أمينة تقول بړعب
إلحقينى ....إلحقينى ...هيضــ . ـربنى تانى. ...
ربتت علي ظهرها بحنان تقول
مټخافيش يا بنتى. ...أنا معاكى. ....إقترب منهم پغضــ . ــب هادرا رايحة بيها فين دى يا أمى
مراد إحترم إنى واقفة ملكش دعوة وإبعد من طريقى. ....هتف بذهول إنتى بتقولى إيه
أمينة وهى تمسك بيد لمار قبل أن تتخطاه
زى ما سمعت ولو إيدك إتمدت عليها تانى أنا اللى هقف
في وشك. ...صعدت أمينة إلى الأعلى ومعها لمار أما مراد وقف مذهولا من ردة فعل والدته. ....أتاه صوت عمه معاتبا إياه قائلا
مكانش يصح تعمل اللى عملته دة من شوية. ....أومال عاوزنى أعمل إيه يا عمى دى قټلت الخيل بتاعى. .....هتفت زينة بخـ . بث تزيد الطين بلة قائلة
بصراحة يا مراد أنا شوفتها بتتسحب من الباب الورانى للمطبخ بس لو كنت أعرف إنها هتعمل كدة كنت مشيت وراها ومنعتها. ....تدخل معتز قائلا
حصل خير
يا مراد وإن كان على الخيل يا سيدي من بكرة نكلم عم عبده يجيب غيره. ..والفرس بتاعى دة صاحبى. ....قدر الله ما شاء فعل. ...إهدى كدة وإعقل. .....زفر بضيق ثم قال بحنق أنا طالع أوضتى. .........بالأعلى وصلت أمينة بلمار إلى غرفتها ودلفن إلى الداخل. ..تسائلت لمار قائلة هو. .هو حضرتك إنا ليه جاية هنا
إدخلى خدى دش على ما أجيبلك هدوم من عند تسنيم.
..بس حضرتك. .قاطعتها قائلة من غير بس يلا ....غابت أمينة لبعض الوقت ثم أتت بملابس ووضعتها على السرير. .....بعد إنتهاء لمار من الإستحمام كانت خجلة من أن تخـ,ـرج بتلك المنشفة التى تلف بها جسدها
ففتحت الباب بخجل قائلة
لو سمحتى عاوزة الهدوم. ....قامت أمينة بإعطائها الملابس وبعد أن أرتدت إحـ,ـدى البجامات الصيفية المخصصة لتسنيم
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.