...ماشى يلا. .فى شقة ممدوح كان يجلس مع زوجته وسميحة. ....نظرت سميحة إلى والدها قائلة برجاء
بابا أنا عاوزة أشوف ورد وحشتنى أوى. ..أدينى رقم عمها أكلمها. ....رقم عمها! .....مټخافيش هخليكى تكلميها أنا رايحلها النهاردة علشان ما تنساش الإتفاق. .....هتفت بفرح بجد طيب خدنى معاك. ...لا مش هينفع. ..خليها على مرة تانية. ...يلا سلام دلوقتى. ...كان نفسي أروح مع بابا. ..وكزتها والدتها قائلة
يا شيخة إتلهى.
..أنا كل اللى قاهرنى إن بت نسمة قاعدة متستتة وبيخدموها هناك وإحنا هنا بنخدم نفسنا بنفسنا. ...يا ماما حرام عليكى ربنا يسعدها ويهنيها. ...طيب يا أختى قومى إعمليلى كوباية شاى علشان مصدعة. .حاضر يا أما أدينى رايحة أهو. ....كانت لمار بالمطبخ حينما دلفت تسنيم تخبرها
فى واحدة برة في الجنينة عاوزاكى ....هتفت بدهشة عاوزانى أنا! مين
هزت كتفيها بعدم معرفة قائلة
ما اعرفش واحدة. ...حاضر
خرجت لمار إلى الخارج وحينما رأتها دب الخۏف بقلبها فذهبت إليها قائلة
نعم عاوزة إيه جاية ورايا ليه
حيلك حيلك يا أختى. ..أنا جايالك من طرف أبوكى. ...نظرت لها پخوف قائلة أبويا
---
حرام عليكم مش كفاية قاعدة هنا بسببكم. ...هتفت بسخرية شوف كهن البنات. ..تلاقيكى هايصة هنا ومقضياها مع صاحب الفيلا وعاملة فيها مظلومة. ...هتفت بشراسة قائلة إخرسى قطع لسانك. ....إمشى لأحسن أقول لحضرة الظابط على كل حاجة.
.ويا ترى هيصدقك. .. على العموم خدى التليفون دة وإستنى من أبوكى مكالمة وحسك عينك حد يعرف. ....أنا ماشية. .غادرت عواطف وتركت لمار فى صډمتها فنظرت للهاتف قائلة وبعدين معاهم لحد إمتى هفضل أنا اللى بدفع التمن أرمى التليفون ولا لا. ...لا لا هخليه لأحسن بابا ينفذ تهديده لا أنا هخليه.
..قامت بدس الهاتف فى ملابسها ثم دلفت وحينما سألوها أخبرتهم إنها تكون زوجة أبيها وأتت للإطمئنان عليها. ...ثم ذهبت إلى المطبخ وجلست تفكر بشرود في كلمات والدها ...Flash Back
بت إنتى لو متعدلتيش معايا وعملتى كل اللى بقولك عليه هنفذ تهديدى ولو ناسياه هفكرك بيه هجوزك للواد فتحى
مسكت يده تقبلها برجاء قائلة
لا لا خلاص هعمل اللى إنت عاوزه بس بلاش فتحى الله يخليك. .End Of Flash Back
عادت بذاكرتها للوقت الحالى فتنهدت قائلة
أعمل إيه مش قدامى غير كدة والا هينفذ تهديده ويجوزنى فتحى البلــط . ــجى المچرم دة
يلا ربنا يسترها معايا. ....دلف سليم إلى الداخل وصعد إلى غرفته ليبدل ملابسه وكانت ورد في غرفتها تجلس على الأريكة تسمع إلى الأحاديث النبوية بعدما أستعارت اللاب توب من ندى.
...بالأسفل أتى أحد الرجال وأبلغ صفاء بوجود خال ورد وإنه يريد رؤيتها فسمحت له بالدخول دلف ممدوح إلى الداخل قائلا
إزيك يا هانم أنا جاى أشوف ورد لو مفهاش قلة ذوق. ..هتفت بإبتسامة ودودة
لا أبدا ما تقولش كدة. ..إتفضل وأنا هديها خبر. ..قاطعها مسرعا يقول لا. ..أقصد ممكن تدلينى على أوضتها علشان عاوز أعملها مفاجأة.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.