وادي النسيان 4

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

قال نبيل:
لأ جايلك متقلقش..هتوحشنى ياصاحبى.
إحتضنه نبيل فضمه مؤيد بدوره قبل أن يبتعد عنه مؤيد و يصعد إلى السيارة..ملوحا له بإبتسامة لتبتعد السيارة بسرعة.

أطرق مؤيد برأسه حزنا..يعلم أنه يبتعد عن كل أحبته وكل من إهتم لأمرهم..فى البداية لين ثم ريم..والآن نبيل..ليتساءل فى صمت ..هل قراره بالهروب من الماضى هو قرارا صائبا؟أم أنه يحتاج إلى إعادة حساباته من جديد..ربما عليه العودة و التريث فى هذا القرار .

.أو ربما عليه المضي قدما فيما إنتوى أن يفعله..زفر بحنق..فالآن لا يدرى ماذا يفعل؟رفع رأسه ينظر من نافذة السيارة..ليعقد حاجبيه بشدة عندما إتضح له أن هذا الطريق لا يؤدى إلى الإسكندرية ..مطلقا ..ليقول للسائق بحدة:
إنت واخدنى على فين ؟

توقف السائق بالسيارة على جنب ثم أزال قبعته.. ليتهادى شعرها الأحمر النــ,,ـــــاري خلف ظهرها وهي تلتفت إليه قائلة بإبتسامة:
على الجنة ياحبيبى.
إتسعت عينا مؤيد فى صدمة وقبل أن يستوعب تلك الصدمة..وجدها توجه علبة إلى وجهه لينطلق منها رذاذا..جعل الدنيا تلف من حوله..ليتفوه بإسمها فى ضعف..قبل أن تسود الدنيا من حوله تماما..لتتأمله هي بإبتسامة حانية قبل أن تنطلق بسرعة إلى وجهتها.
الفصل الواحد والثلاثون

لن أعود...
عجبًا لحنين قتال، في القلب توًا مولود
من خلف أنيني يراقبني، من جوف الأمل المسدود
و خيال خصب يغرقني، يغريني بالعود المحمود
كم كانت تسبر غاياتي، بخطيئة جرم مشهود
و عبير شذاها يراودني، بخليطة عطر مورود
لكن خيانتها توخزني، قد سفكت قلب بجحود
جاءت قاتلتي تطلبني، هيهات تحرك جلمود
لن أعود
بقلم إيهاب سليمان

****************
قالت جورية بجزع:
تطلب إيدى من جدى إيه بس؟مش هيرضى طبعا..إنت ناسى إنك متجوز؟
رمقها خالد بإبتسامة هادئة دون أن ينطق بحرف..لتضــ,,ـــــرب بقدمها الأرض فى حنق قائلة وهي تذهب إليه تسحبه من ذراعه لينهض معها وهي تقول:
إنت دلوقتى تقوم تمشى من هنا قبل ما حد يشوفك..مفهوم؟
لتتجه إلى بوابة المنزل تسحبه وراءها وهي تستطرد قائلة:
وعشان خاطرى متجيش هنا تانى..أنا ياسيدى مش موافقة على جوازنا..مبحبكش ولسة بحب فهد..إرحمنى بقى ياخالد.

توقف فجأة ليوقفها معه..إلتفتت تنظر إليه لينظر إلى عمق عينيها قائلا:
بصى فى عينية وقوليلى تانى إنك مبتحبنيش.

نظرت إلى عيونه تشعر بالتيه..لا تجد فى نفسها القدرة على نطق تلك الكلمات..ليبتسم بداخله وهو يمسك بيدها..يرفعها إلى ثغره يقبلها مغمض العينان ثم أنزلها وهو مازال متمسكا بها..يفتح عيناه يواجهها بنظراته الغائمة وهو يقول بمشاعر ظهرت فى نبراته:
لو إنتى فعلا مبتحبنيش زي ما بتقولى..طب فسريلى رعشة إيدك جوة إيدى دلوقتى..

ليمد يده الحرة ويضعها على خافقها مستطردا:
وفسريلى كمان نبض قلبك اللى زاد مع نبض قلبى فى اللحظة دى.

كادت جورية أن تذوب عــ,,ـــــشقا لهذا الرجل..تضــ,,ـــــرب عرض الحائط بكل قرارتها وتستسلم لعــ,,ـــــشقه لتندفع إلى حــ,,ـــــضنه فى التو واللحظة لتشعر بالإكتمال ..ولكنها تركت يده وتراجعت خطوة إلى الوراء وسط حيرته..تبتلع ريقها بصعوبة ..ثم تنظر إلى عينيه بثبات قائلة:
مفيش حاجة من اللى بتقولها حقيقية..كلها أوهام فى دماغك بتحاول تقنع بيها نفسك عشان تفسر رد فعل طبيعى من واحدة بيقرب منها راجل.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق