وادي النسيان 4

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

أمسك بذراعها يقول فى حدة:
البنت دى فين دلوقتى؟ ..إنطقى.
نظرت إليه فى توتر قائلة:
إهدى بس..وهقولك..البنت دى تبقى..تبقى..... ريم.
ترك مؤيد ذراعها وهو يتراجع .....بصدمة.
********************

قالت جورية بضعـ,ـف:
إفهمينى ياليلة..قرارى المرة دى مش ممكن هتراجع عنه..جدى معاه حق ..مينفعش أبنى علاقة مع واحد متجوز..لمجرد إنى بحبه و انه مش مرتاح مع مراته الأولانية..قراره بالإنفصال عنها مينفعش يكون متأثر بوجودى فى حياته..أنا هفضل بعيدة عنه..يمكن يرجع لمراته ويكمل معاها لما أختفى من حياته..ولو محصلش ..لو فعلا طـ,ـلقها ساعتها ممكن يكون فيه أمل لعلاقتنا..لكن قبل كدة مستحيل.

قالت ليلة بحزن:
أنا مش معاكى ياجوري فى قرارك..علاقة خالد بشاهيناز منتهية من قبل ما يعرفك..والدليل على كدة إصـ,ـراره على وجودنا لوحدنا فى بيت تانى بعيد عنها ..ووجودك إنتى فى حياته يمكن عوض من ربنا ليه على حاجات كتير إستحملها فى حياته وأولهم شاهيناز على فكرة..ورغم إعتراضى بس أنا هسيبك براحتك..لإنى واثقة إنى قريب وقريب أوى هفرح بيكوا انتوا الاتنين.

قالت جورية :
طيب سيبك من موضوعنا دلوقتى وطمنينى هتقدرى تنزلى الكلية امتى؟
قالت ليلة:
مش قبل آخر الشهر..ده لو فراس سمحلى طبعا..عاملين علية هو وخالد كماشة..أوامر اوامر..متقوميش ..متنزليش..متعمليش..لسة مبقاليش يوم واحد فى مصر وقربت أتجنن..
إبتسمت جورية قائلة:
معلش ياقلبى..كل الأوامر دى عشان خايفين عليكى..وياريت تكونى بنوتة شاطرة وتسمعى الكلام....
إبتسمت ليلة قائلة:
بسمعه طبعا ..مضـ,ـطرة بقى..واللى مصبرنى رواياتك..بكمل قرايتها..على فكرة..إنتى مـ,ـبدعة..وتقريبا بقيتى كاتبتى المفضلة..حبيت رواياتك أوى.

قالت جورى بإبتسامة باهتة:
شئ يسعدنى ياليلة..وهتحبيهم أكتر لما تعرفى إن فى كل رواية فيه مواقف من الواقع..من قصتى مع فهد.
تنهدت ليلة قائلة:
حسيت بكدة على فكرة.
قالت جوريةبلهجة تحذيرية:
المهم ياليلة.. مش عايزة خالد يعرف مكانى ولا يعرف حاجة من اللى قلتهالك دلوقتى..مفهوم؟
قالت ليلة:
مفهوم.
قالت جورية:
هسيبك دلوقتى ترتاحى وأكلمك بعدين..لا إله إلا الله.
قالت ليلة:
محمد رسول الله.

ثم أغلقت ليلة الهاتف وهي تمنحه لفراس..الذى ولج للتو إلى الحجرة لينظر إليها بإستفهام لتهز رأسها نفيا قائلة بإحباط:
مفيش فايدة.
********************
قال مؤيد بصوت مصدوم كلية:
ريم تبقى بنتى أنا؟؟
كادت شاهيناز أن تتحدث حين قاطعها صوت يأتى من خلفها قائلا بصرامة:
كنت متأكد على فكرة .
إلتفتت شاهيناز بحدة تنظر إلى صاحب الصوت لتجده خالد يرمقها بوجه جليدي الملامح..تدرك الآن أنه فى قمة غـ,ـضبه..لتقول بصوت مهزوز:
خ..خا..خالد.

إقترب منها خالد قائلا بنبرة حادة كالسيف تقطر غضبا:
أيوة خالد..خالد اللى إستحمل قرفك ..سامحك لما عرف بغـ,ـلطتك قبل الجواز..كمل معاكى وإداكى أكتر من فرصة عشان تبقى واحدة محترمة ونضيفة..بس مع الأسف ..اللى جاي من الوحل بيفضل طول عمره فى الوحل.
قالت بإضطـ,ـراب :
ياخالد أنا....

هدر قائلا بصوت صارم:
إنتى إيه ..ها؟إنتى واحدة حقيرة مكتفتش بإنها قربت من حبيبها بالغش..وحملت منه..لأ..راحت إتجوزت غيره ونسبت بنته ليه..وده طبعا مش كفاية عليها ..راحت كمان فرقت بين حبيبها ومراته..عشان يرجع ليها من تانى..تفكير مريض من واحدة مريضة..أنا عايز بس أسألك..ذنب ريم إيه؟..ذنب لين إيه؟..ذنب مؤيد إيه؟وذنبى أنا إيييييه؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق