زواج شرطه الطلا.ق2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وبعد عده ساعات من البكاء والنحيب على حظها العسر
مسحت دموعها بجمود وتذكرت قول الشاعر
سأعيش رغم الداء والأعداء
وجلست على مكتبها بحزم وهمه للمذاكرة لتعويض كل ما فاتها فى بضع ساعات قبل الامتحان فهل ستقدر
................فى صباح يوم جديد انطلق مصطفى ومعه عبد الرحمن إلى عياده تلك الطبيه
عندما استقبلته بنظرات جامده من خلف نظراتها الطبيه شعر بشعور غريب بالفعل يجتاح قلبه وكأنها النهايه المحتومه

فقالت لميا"مرحبا "
عبد الرحمن كان قد أخفى اسمه الحقيقى عنها واخبرها أن اسمه حازم
ولكنه بدأ حديثه قائلا "انا حازم وده أخويا مصطفى بصراحه احنا حابين نطلب ايد حضرتك لاخويا إذا ما كنش عندك مانع "
ابتسمت بخبث قائلا"حضرتك فاجئتنى بطلبك انا ما بعرف شو بدى"
يوسف"لحظه واحده بس حضرتك لهجتك مش زى ابدا أهل البلد هنا "

توترت لمياء قليلا لكنها قالت "أوه الظاهر انو ما بتعرف انا ابى من مصر وامى من سوريا بس انا عايشه هون بسبب شغلى "
مصطفى "آسف على تدخلى"
عبد الرحمن"ما قولتيش موافقه على العرض ولا لا "
لميا"بصراحه الموضوع بدو تفكير وانا رح اتصل فيك قريبا"
مصطفى"ماشى مستنى اتصالك فى أقرب وقت "
عبد الرحمن "سلام "
لميا"مع السلامه"
ثم هتفت لنفسها "انتوا جيتوا لقدركم
نهايتك على ايدى انا وبس يا استاذ مصطفى "

..........كان قد مر أسبوع كامل وجهاد ما زالت مستمره فى تجاهل مشاعرها اتجاه صابر وتكافح كى لا أضعف أمامه أيضا
كانت دائما تتجاهله منشغلة بأشياء أخرى غير التفكير فيه وفى راحته
وذات يوم وهى تنظف غرفته
فتحت البوم للصور
ووجدت بعض الصور لمصطفى وصابر وصابر ووالدته التى لم تراها سوى مره واحده فقط عند عقد قرانها وتذكرت انها لم تتحدث إليها مره واحده لابد أن تكون حزينه لأجل ابنها

إذا كان ابنها هكذا فماذا أفعل انا ...قررت غلق الألبوم ولكن جذب نظرها صوره طفل فى الحاديه عشر من عمره او أكبر قليلا فقالت لنفسها"انا شفته قبل كده ..بس فين "
أمسكت بالصوره وقربتها منها تتأكد
وسرعان ما قفز إلى ذاكرتها تلك الذكرى
عندما كانت طفله فى التاسعه
وكانت تريد ان تلعب مع بعض البنات وتحديد اثنين .

...عندما كان تلك الفتاتان ينهرا جهاد ويطردنها
بدون ذنب ويقولون "امشى من هنا مش هاتلعب معنا"
اقتربت جهاد منهم وهى تبكى وترجوهم
لكن إحدى الفتيات دفعتها لتقع على الأرض وتنكسر لعبه جهاد
اقترب ذلك الطفل على الفور وامسك بيدها يعدل ننن وقفتها
ثم تمسك بشعر تلك الفتاه التى دفعتها حتى صرخت بألم مناديه على والدها

جاء والد الطفله ليرى هذا النظر أمسك بالك فل بسرعه وصفته صفعه مدويه ومع ذلك لم اكمل ما حدث لهذا الطفل فقد سحبتها أمها
ما تعرفه أنه أحضر لها لعبه جديده
أرادت أن تعرف من هو هذا الطفل وما علاقته بصابر

فهل تعرف حقيقة مشاعره
.............عندما انتهى أسبوع كامل من الامتحانات استنفذت كل طاقه راويه وكل الصبر لديها
وكانت تمضى لياليها فى حزن واسى وبكاء مرير
إلا أن جاء ذلك الخبر وهو زواج عمرو من فتاه أخرى بنفس الزمن او بنفس اليوم

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق