زواج شرطه الطلا.ق2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

استدارت دون ملامح تدل على اى شئ سواء غضب او سعاده قائله "ثوانى ويكون الأكل جاهز"
صابر ضـ,ـرب جبينه بقوه"ايه اللى عملته ده يا غبى هى ما تعرفش حاجه عن خططتك "
ركز فى ملامحها وهى تضع الطعام وعلى ما يبدو لم تكن غاضبه منه أو متأثره
هذا يعنى أنه حتى الان لم يتولد داخل قلبه مشاعر له
"التربيه"قالت بهدوء
فقال مستفسرا "تربيه ايه "
جهاد"قصدى كليه التربيه نفسى ادخلها "

صابر"انا كنت عارف انك هتختاريها وعلشان كده انا جبت كل المطلوب منك الورق كله فى شنتطى ممكن تاخديه فى اى وقت "
جهاد"شكرا "
صابر"العفو
...............................ظلت الأيام تمر بسلاسة وما زالت علاقه جهاد وصابر فى تطور لكنه ابدا لا يقترب منها صابر. ولا يعدها تلمسه او تقترب منه
أخذ يهتم بعمله أكثر فأكثر
وكذلك هى فترات معظم الوقت لتنمية مهاراتها فى كل المجالات وبخاصة اللغات فقد أثرت على تعلم اللغه الفرنسيه والا اه الانجليزيه إصرارا جاد

جعل صابر يرى منها جد واجتهاد لم يتخيله
وهو لم يدخر اى حهظ فى مساعدتها فقد أخذت تحضر عده محاضرات متفرقه فى أماكن مختلفه عن اللغه الانجليزيه
كما كان صابر يجلس إلى جوارها لمتابعتها وتوضيح الأبحاث لها حتى تكون ثابته لها
وكم أنه كان بمثابة ان استاذ وحاول أن يكون الأب والأم أيضا فهو يعرف انها قد حرمت من مشاعر كثيره.

...كان قد مر شهرين تقريبا من الأربعة أشهر
وفى كل يوم تزداد جهاد احتراما وتقديرا للصبر الذى يساعدها دائما فى مشاكله
أصبحت الآن على وشك إنهاء معظم الاختبارات والدروس المطلوبه منها
ولكن الاختبار الإصبع بالنسبه لها كانت تقدر أنه سيكون بعد شهرين من الآن حيث ستبتعد
عن منقذها ومعلمها
ولكن قبل هذا كله يجب أن تعرف لماذا يفعل كل هذا ويساعدها ولم يأخذ شئ فى المقابل

ولكن إذا لم يكن هو يريد منها شى
هى تريد ولكنها لا تملك شى سوى قلبها البرئ الذى لم يدخله أحد ولم يستطع ان يؤثر له أحد سواه .لم يمنحها أحد البسمه كما فعل هو ولم يجتهد فى اسعادها غيره هو لكنه دائما يبتعد عنها لا يقترب ابدا ولا يتعدى حدوده
لم يفكر يوما فى لمسها بالرغم من أنها زوجته شرعا كلما لمسته حتى بالخطأ يبعدها عنه بقسوة

فكرت أنه ربما يشفق عليها لا أكثر لذلك يساعدها لكنها لم تجد سبب مقنع آخر
لهذا عليها اكتشاف الأمر بنفسها
...........لم أعرف معنى الحب سوى معه هو لكنى
خائفه من أن يحدث معى نفس الشئ ويعيد التاريخ نفسه مره اخرى وهذه المره لن أتحمل الصدمه
دخلت إلى غرفتنا نعم انا الآن اقول غرفتنا
انا اتشارك الغرفه مع أحدهم وبكل سعاده لم أتخيل إننى سأشعر بالامان هكذا

وأنا فى غرفه واحده مع رجل بعد ما حدث معى قبل ذلك وتجربتى مع مصطفى ستظل محفورة بذاكرتى إلى الأبد
فمصطفى مثال
يضـ,ـرب به المثل فى الانانيه والاثره
فهو شخص يحب الحصول على ما يريد بغض النظر عن مشاعر الآخرين ورغباتهم...والآن انا خائفه من فقدان رغبتى
فالآن كل ما أرغب به هو ان أبقى
إلى جانب صابر للابد
لكن والآن بعد ان مرت المده المحدده التى سنبقى فيها سويا

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق