فكرت ماذا قال لقد قال لها"لا تضيعى الفرصه لكن الأمر صعب صعب جدا وهى لا تعرف هل عندما يطلقها صابر ستكون قادره على إكمال ما بدأه هو وحتى لو أرادت ستجد دائما من يقف فى وجهها توجست خيفه من المستقبل لكنها أيقنت أن الله لن يخذلها ابدا هذه المره فأما تتعلم وتصبح أقوى او تظل كما هى فى كلتا الحالتين سوف تكون راضيه مؤمنه بقضاء الله وقدره فكل شئ مكتوب محسوب بمقدار سبحانه وتعالى لا يظلم احدا
............ ...............................كان صابر يقف أما مديره فى العمل وهو يؤنبه لأنه قد رآه نائم على مكتبه حاول صابر الاعتذار له وقد كان التعامل بينهما باللغه الانجليزيه فهدرقائلا"I am sorry sir"
"انا آسف سيدى"
ثم اكمل قائلا"This will not happen again I promise you"
"هذا لن يحدث مجددا اعدك"
لكن مديره فى العمل وقد كان اسمه جون رد بصرامه قائلا"You must be sorry.
.the next time you will lose your work"
"يجب ان تكون اسفا ..المره القادمه سوف تفقد عملك "
ثم أشار له بالانصراف
لم يكن صاب. قد عرف طعما للنوم منذ البارحه وهو يبحث عن أحد الحلول اجهاد فكر أنه يجب ان يبحث هو الآخر على الانترنت فهذا الحب سيقضى على ما تبقى من عقله
...........................................
بينما كان يقف مصطفى امام عبد الرحمن وهو يصرخ عليه ويقول له "هو احنا مش نبطل بقا نصب وسـ,ـرقة حرام عليك انا اتحرمت من مراتى بسببك انت"
عبد الرحمن"أهدى بس ما هو انا عايز اساعدك مش اكتر انك ترجع إنسان طبيعى ودى هتكون آخر عمليه ان شاء الله "
مصطفى"انت كل ما بسمع كلامك بتيجى مشكله أكبر انت فاهم عايز ايه
عايزنى انصب على واحده من هنا من البلد دى انت عارف كويس انهم بيتعاملوا بالحد يعنى لو سـ,ـرقت هيقطعوا أيدى "
عبد الرحمن "مين بس قال انك هتسـ,ـرق
أنت هتتجوز على سنه الله ورسوله
واحده سست جميله صغيره وغنيه وكمان معجبة " مصطفى اصبح كأنه يدرس هذه الخطه
ويحاول ان يطمئن فهو يعرف ان عليه جذب انتباه تلك السيدة أو غيرها لإطلاق سراح مصطفى الذى اختفى بداخل هذا الشخص الضعيف الذى لا يستطيع مجاراه الواقع
المعيش بالرغم استيائه الشديد لحبيبته
ويتمنى أن تعود به بأقصى سرعه
أخذ يفكر ويفكر وأخذ عبد الرحمن يزرع الأفكار السامه الشريره فى باطنه لكى يقبل بالعرض سيتزوج من فتاه غنيه ثم يأخذ ما لها ويتركها يعود إلى مصر
وتعود جهاد له ويعيش معها حياته الطبيعيه
وأخيرا قال"موافق بس دى آخر مره ولازم قبل جهاد ما ترجع أكون طلقتها"
عبد الرحمن "اى أوامر تانيه هروح أمامها دلوقتى واطلب ايدها لك"
.............. ... ...........الدكتوره لميا بدر
شابه فى مقتبل العمر معتمده على نفسها فى بناء نفسها
فقد ترك لها والدها ثروه هائله لكنها لم تبالي بذلك يوما
كانت دائما تتبرع بأموال لجمعيات مختلفه
لقد بلغت من السن الثلاثون
وما زالت لم تتزوج إلى الآن
كل ما تريده الآن هو الزواج من الشاب المناسب لكن حظها البشع توقعها بين يدى مصطفى الذى سيلعب بها لعبه لم تتوقع انها قد تقع بها ابدا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.