قائله "انا مش قادره استحمل يا ماما ساعدينى انا ضعيفه صح انا مش من حقى أحب ولا أفرح مش من حقى اى حاجه صح ..."
مسدت نعمه على ظهرها وهى تردد"أهدى يا بنتى مالك بس...ليه بتقولى كده"
جهاد"مفيش حد بيحبنى خالص فى الدنيا دى ..ولا انتى ولا بابا ولا حتى هو ..هو كمان بعد ما عيشنى فى الأحلام اخد منى كل حاجه "
شهقت نعمه مستنكره وهى تدافع عن نفسها وقلبها يخفق بشده لقد كانت تعلم ان جهاد غاضبه جدا منها لكن لم تتخيل ان تصل لدرجه عدم الثقه فى حب الام
هل يوجد ام فى الوجود مهما كانت جاحده يمكن ان تكون بتلك القسوه وصلابة القلب فقالت"انا يا بنتى مش بحبك ده مفيش حد فى الدنيا دى بيحبك زيي صحيح انا السبب فى مشاكلك بس والله من غير قصد مش انا الشخص المناسب انى أكون أمك بس ده قدرك
أيوه شخصيتى ضعيفه بس انا كمان اخدته من أمى وعاداتنا وتقاليدنا ان الست مستحيل تعارض جوزها ..ابوكى كمان بيمـ,ـوت فيكى "
ضحكت من بين دموعها باستهزاء لكن نعمه اكملت"ده انتى بنته الوحيده هو كده مفكر أنه بيحميكى بس اكيد مش بيتمنى يشوف دموعك"
وهنا جاء صوت والدها يقول"أمك معاها حق يا بنتى. .هو ده اللى تعلمناه من أهلنا وهو ده العاده ..
بس انا كل اللى عملته كان علشان اشوفك مبسوطة و مرتاحه فى حياتك مش اكتر بس انا مشفتش غير عذابك
سامحينى يا بنتى انا ما استهلش بنت زيك بس انتى قلبك كبير"
كان يتحدث دون أن يشعر بدموعه التى نظرت لها جهاد للمره الأولى بامعان لقد كان صادقا بالفعل تركت أحضان والدتها وانطلقت بسرعه تندس بين أحضان والدها وكأنها المره الأولى التى تشعر بالأمان بينما كان رأفت يتذكر كيف كان يهدهدها وهى صغيره ويطعمها طعامها وكيف كان يستمتع بشراء ملابسها بنفسه ويهتم بكل تفصيله بابنته وكان دائما يوبخ نعمه لعدم إعطاء كل اهتمامها لجهاد .
..عاد كل شىءكما كان بل كما لم يكن. مضى كل هذا اليوم على ما يرام وعلاقه جهاد ووالدها كما لو كانت تكونت اليوم
.عندما أخبرتهم جهاد انها ستسافر إلى القاهره كى تدرس كانت مفاجئة بالنسبه لهم
لكنها أخبرتهم بكل شئ وأنها ستكمل تعليمها
الأمر كان مفاجئ لكن والدها لم يعترض
جهزت لكل شئ وبقى فقط ان يحين الصباح.كى تبدأ حياه جديده مطمئنة
.. .........................................جلس حمزه أمام راويه متوتر جدا من رد فعلها
لكنها تلك المره شعرت بالثقة والسعادة لأول مره تشعر أن أحدهم قد يكون بالفعل مهتم بها لم يكن يهمها فى كل تلك الاسئله التى جاوبها بكل سلاسه عن حياته سوى سؤال واحد فقالت"انا موافقه على الجواز بس بشرط"
حمزه"ايه هو؟"
راويه"عايزه اكمل تعليمى"
حمزه"بس انا مش معايا تعليم عالى انا ما مكملتش غيرلحد الدبلومه "
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.