زواج شرطه الطلا.ق2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

(راويه وعمرو)
بعد ان دمر حياتى ومستقبل كنت أسعى بجد كى ابنيه
جاء هو والخطأ البسيط الذى حدث دمر كل طموحي وجعلنى بلا فائده لا لنفسى او أهلى او حتى المجتمع انا لم اعد صالحه لشئ
لقد دخل الى قلبى وسيطر عليه تدريجيا ثم كسره وجعله ينزف وينزف حتى أصبح كالقماش البالى
لا يتحمل لمسه أخرى حتى يتقطع إلى الالاف من القطع
التف أصدقائى حولى لا أسمع سوى صوت بكائى وصوت أعز صديقاتي

وهى تقول"يا بنتى انسى بقا اللى حصل
ده ما يستهلش دمعه من اللى انتى تنزيلها
دى خساره فيه حرام عليكى نفسك"
ولكن الأمر ليس بتلك السهوله بالرغم من إننى اتوق لفعل ذلك
اتشوق لكى أخرجه من حياتى وقلبى الضعيف الذى ينزف بسببه
أمسكت بإحدى الصور التى التقطها لنا فى مناطق مختلفه وانا لا أكاد أراها من كثره الدموع
فأخذتها إحدى صديقاتى وفعلت ما كان على فعله منذ زمن

مزقتها إلى قطع صغيره جدا وهى تبكى من أجلى لأول مره بالفعل أشعر أن هناك من يشاركني الفرح والحزن فهى دائما بجانبى
ثم قالت وهى تقترب منى:"انتى عارفه الواطى ده عمل ايه ده اتجوز فى نفس اليوم اللى كنتوا هتتجوزو فيه عارفه يعنى ايه
يعنى هو عمره ما حبك عمرو ده تمسحيه من ذاكرتك بقا"
ولكن ليت التجارب تمحى بتلك السهولة التى نتحدث بها....

الفصل السابع عشر
عندما اتصلت لميا بعبد الرحمن تدعوه إلى منزلها كانت اشاره منها على الموافقة وبالفعل عندما ذهب الاثنان واتفقا على الزواج بأسرع وقت
لميا"بس بابا بدو يكتب كل املاكه باسم زوج بنته الوحيده وانا بصراحه .."
عبد الرحمن"خايفه "
لميا"نعم بس انا حاسه انو مصطفى شاب كتير محترم مو هيك"
لم تكن هذه الجمله مدح بقدر ما هى سخريه بداخلها
لميا "فى عندك مانع انو يكون العرس بآخر الأسبوع "

مصطفى "ليه كده"
لميا"لانو انا مستعجله كتير بدى ابى يشوفنى متزوجه قبل ما يصير له شئ "
مصطفى "بعد الشر عليه اكيد مفيش مانع طالما انتى مش ممانعه "
لميا "حلو"
نعم كانت تنتظر الانتقام منه بأسرع وقت ولم يكن لديها خيار آخر ستتزوج من رجل باسم مزيف وهى تعرف لكنها لا تريد أن تفكر فى هذا إلا بعد ان تصل إلى هدفها
ويكون عبد الرحمن ومصطفى يتعذبان أشد عذاب امامها
.................................................

عندما عاد صابر إلى المنزل بعد يوم شاق فى العمل
فهو أصبح معتاد على تجاهلها ولم يعترض لأنه لا يريد ان يمنحها احلام ويحطمها مره أخرى بنفس الطريقه
جلست بجانبه بهدوء وقالت"ممكن سؤال" صابر تنهد بملل قائلا" قولى "
أخرجت البوم الصور من بين يديها وهى تشير إلى صورته هو ومصطفى "مين دول"
نظر بلا اهتمام ثم قال"ده انا ومصطفى "

أشارت إلى الوجه الذى تعرفه جيدا ولم تنس ذلك الموقف بعد "وده مصطفى صح"
نظر الى حيث تشير ثم قال"لا ده انا"
ابتسمت وكانها كانت تتوقع تلك الاجابه
فبعد ما حدث ذلك اليوم تأكدت من شئ واحد
هو أنه يكن لها مشاعر نقيه
لكنه دائما يخفيها لماذا يفعل ذلك
وعندما ذهبت إلى غرفته ذلك اليوم شعرت بشئ جميل يجذبها ناحيته

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق