زواج شرطه الطلا.ق2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

عندما عاد صابر مع جهاد إلى دبى عكس ما أخبرها تماما لم تفضل ان تسأله ظلت ترافقه فى صمت
إلى شقتهم هناك عندها قالت "هو احنا مش هنرجع مصر؟ "
مصطفى الذى وقف فى منتصف الشقه قال"لا طبعا انتى هتفضلى معايا هنا صابر بس هيسافر"
لم يكن حديثه مخيفا لها بقدر رؤيته

فقد أثار الأمر الرجفه فى جميع أجزاء جسدها عادت إلى الخلف فى ذعر لتتمسك بصابر بينما صابر لم يكن بأقل دهشة منها فقال"مصطفى انت دخلت هنا ازاى"
مصطفى "مش مشكله انا دخلت ازاى دلوقتى لازم تنفذ وعدك ليا وبسرعه كمان "
هزت جهاد رأسها بخوف وقلبها ينبض بسرعه قائله بهستريا"لا لا اوعى تعمل كده يا صابر انت لازم تتطرده من هنا بسرعه انا مش عايزه ارجع للنصاب ده تانى"

صابر "نصاب"
جهاد "أيوه هو استغلنى واخد توقيعى على ورق القرض من غير ما اعرف وبعدها اخد الفلوس وهرب وانا دخلت السجن دلوقتى مش عايز يسبنى فحالى "
تمسكت بيد صابر أكثر وهى تبكى بلا توقف
قائلا "ما تسبنيش"
بينما مصطفى لم ينكر ولم يكذبها وأى حق يعطيه الكذب مره اخرى بينما ينظر لنظرات صابر الغامضة اضطر الى التردد والكذب قائلا"انتى فاهمه غلط يا جهاد ما كانش قصدى الموضوع كان علشان دار الايتام وانا كنت هدفع الفلوس قبل حتى ما تعرفى بس ده اللى حصل وما تظلمنيش"

ردت بسرعه وهى تحتمى بصابر"لا كذاب مفيش كده مفيش دار أيتام ولا اى حاجه انت اخترعت القصه دى بس علشان تضحك على بابا بس مش هتضحك عليا"
صابر"انا.."
قاطعه مصطفى قائلا "يا صاحبى انت عمرك ما خالفت وعودك ابدا وأنا مستنيك تنفذ"
نظر الثلاثه إلى بعضهم
بينما نظرات جهاد المتوسله تزداد تأثير على مصطفى ويشعر بقلبه يتمزق ببطء

لكن الصمت طال طويلا و وقفت جهاد بين الصديقين وكانت تمسك بيد صابر بقوه فها هو الذى توقعته يحدث ومصطفى يطلب منه ان يعيدها له ويطلقها حالا
لكنها بخوف وتوتر قالت"صابر لو سمحت انا عايزه اكلمك على انفراد قبل ما تعمل اى حاجه"
أغمض عيناه بحزن وهو يهز رأسه بالنفى
فهو يعرف أنه لن يستطيع مواجهتها بقراره
خاصه بعد ما حدث بينه وبين أمه

وعرف انها تدبر له زواج من فتاه أخرى بأسرع وقت لأنها غير موافقه ان تكون كنتها هى جهاد
لكنها زادت من ضغط يدها على يده وهى ترجوه والدموع تزحف على وجنتيها
عندما فتح عيناه ينظر إليها رق قلبه
فهو لا يتحمل دموعها
ولكن عيناه اصطدمت بنظرات مصطفى الحاقده الصلبه ما ان رفع رأسه
لكنه وافق اخيرا على طلبها
سحبته بسرعه إلى غرفتهم الخاصه

وأول ما كان عليه فعله هو ان وضع أصابعه يمسح دموعه برقه وهو يقول"لا انا ما اقدرش على عياطك ارجوكى يا جهاد ما تعذبيش قلبى اكتر"
ما كان منها سوى ان بكت أكثر وهى ترجوه قائله "لا انا مش عايزه ارجعله... مش عايزه أطلق. ..ما تسبنيش ..يا صابر انا بحبك"
صابر بحزن"لا انتى مش عايزه تطلقى علشان مش عايزه ترجعى لمصطفى مش علشان انتى بتحبينى ما تخدعيش نفسك"

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق