زواج شرطه الطلا.ق2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وبابا اتحمل كل المصايب اللى انت عملتها
بابا ما قدرش يستحمل الذل اللى شافه جاتله ازمه قلبيه ومات ..مات بسببك انت وبس "
أمسكت بتلابيب قميصه وهى تهزه بعـ,ـنف
وأكملت قائله "بس انا قررت انتقم لبابا لأى طريقه
بعد قضيه مراتك انا راقبتك لحد ما وصلت لحد هنا والطماع دائما لازم يقع ."
مصطفى"بس لو ابوكى مات مين اللى كتب املاكه باسمى".لمياء" ههههه ايه ده انت صدقت ولا ايه

انا طبعا استعنت بناس غريبه
فهمتك أن الأملاك باسمك رحت انت وبعتهم
والأوراق اللى بتثبت انها ملك مزوره وكل الأملاك دى ملك حد تانى. .."
مصطفى "يعنى انا قبضت فلوس البيعه وانتى بلغتى عنى"
لمياء"طبعا بالمستندات كمان "
مصطفى "طلعتى ذكيه جدا بس ابوكى كان غبى خالص ..وعلى رأى المثل النصاب ما يقعش له غير طماع "
كانت الاجابه ثانى صفعه يتلاقها اليوم من امرأه وهى تصرخ قائله"أخرس يا حيوان

صدقنى هتكمل حياتك كلها فى السجن ومش هتخرج ابدا ولا هتشوف نور الشمس تانى"
خرجت من المكان فاصدمت بصائر الذى أتى كى يعرف أكثر عن الموضوع
فقالت له"حضرتك صابر الغندور"
صابر"حضرتك تعرفينى "
لمياء "طبعا انت الطرف الوحيد المهم فى القصه دى انا دورت عليك كتير على فكره علشان اقولك كلمه واحده"

صابر"انا مش فاهم"
لمياء"انت طيب جدا والطيبة دى خسرتك كل حاجه زى ما حصل مع بابا بالضبط ..إحذر من الصحبه وقبل الطيبه دى شويه لانها قلبت على سذاجة وايوه الطيبه وحسن النيه مطلوب بس مع اللى يستاهلها ....سلام"

الجزء الثانى من الفصل الأخير
ردت لميا بغضب على هاتفها قائله "ازاى يا غبى يتوه منك لازم تعرف مكانه دلوقتى
يكون عندى فاهم عبد الرحمن مستحيل يهرب منى ثم أغلقت هاتفها بعصبيه وهى تتجه إلى مكان كان يجب أن تذهب إليه منذ زمن طويل
أنه قبر والدها والذى فضلت ألا تزوره قبل أن تنتقم من الشخص الذى تسبب فى مـ,ـوته وتجعل مصطفى يدفع الثمن غاليا

.............................عند وصول جهاد إلى مصر لم تجد بديلا سوى الذهاب إلى منزل والدها هى كانت بحاجه لأمها فى هذا الموقف الصعب
فكرت حتى ولو أنهم لم يقدموا لها شئ يجعلها سعيده فهم بالنهايه عائلتها
عندما دقت باب المنزل
قالت نعمه بهدوء"حاضر جايه "
عندما رأتها نعمه وكان يبدو على جهاد الانهيار "مالك يا بنتى .

.حبيبتى كلمينى انت كويسه "
جهاد ارتمت باحضان والدتها وهى لا تقوى على كبح جماح دموعها
قائله "انا مش قادره استحمل يا ماما ساعدينى انا ضعيفه صح انا مش من حقى أحب ولا أفرح مش من حقى اى حاجه صح ..."
مسدت نعمه على ظهرها وهى تردد"أهدى يا بنتى مالك بس...ليه بتقولى كده"
جهاد"مفيش حد بيحبنى خالص فى الدنيا دى ..ولا انتى ولا بابا ولا حتى هو ..

هو كمان بعد ما عيشنى فى الأحلام اخد منى كل حاجه "
شهقت نعمه مستنكره وهى تدافع عن نفسها وقلبها يخفق بشده لقد كانت تعلم ان جهاد غاضبه جدا منها لكن لم تتخيل ان تصل لدرجه عدم الثقه فى حب الام
هل يوجد ام فى الوجود مهما كانت جاحده يمكن ان تكون بتلك القسوه وصلابة القلب فقالت"انا يا بنتى مش بحبك ده مفيش حد فى الدنيا دى بيحبك زيي صحيح انا السبب فى مشاكلك بس والله من غير قصد مش انا الشخص المناسب انى أكون أمك بس ده قدرك

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق