.....................
بينما وقف صابر ينظر لجهاد بمرح وهى تعقد حاجبيها بقوه تحاول ان تسيطر على دقات قلبها السريعه وهو يمرر يديه على خصرها وظهرها نهرته قائله "اعتبر انك بتتحـ,ـرش بيا بعيد عن الأنظار "
ضحك صابر تلك الضحكه التى تسحرها بلعت ريقها بصعوبه وهى تسمعه يقول"هو فى حد بيتحـ,ـرش بمراته"
جهاد "لا بس ده لو كنت مراتك"
صابر"بصى ياروحى انا طلقتك مره واحده بس كمان ما منتش اعرف انك حامل وانتى كده رجعتى مراتى تانى انا سألت فى الموضوع ده اكتر من مأذون كمان لو حابه تسالى بنفسك ما عنديش مانع "
سحبها مره اخرى وهو يدخل إلى القاعه جلب جهاد ومونا
وخرج الجميع من الحفل اجبرها ان تأتى معه إلى مأذون ليساله وعندما شرح لها كل شى صرخت بكبرياء "بس انا مش موافقه "
المأذون "والله يا بنتى ده حاجه بينك وبينه"
انحنى صابر لمونا وهو يقول "مونا حبيبتى ممكن تقنعى ماما انها ترجعلى قوليلها أن انا أخدت جزائي بما فيه الكفايه كفايه كل السنين دى بعيد عنكم".مونا"يعنى انت بابا "
اومأ برأسه بالإيجاب فاحتضنته مونا لثوه وهى لا تصدق أن امنياتها تحققت جميعها
ثم قالت"بس ماما زعلانه ليه"
صابر"علشان انا كنت فى شغلى بعيد عنكم وسيبتكم لوحدكم بس انا ندمت ومش هعمل كده تانى مش هتخلى عنكم لأى سبب من الأسباب انتوا حياتى كلها ولو سيبتونى انا همـ,ـوت"
وضعت الطفله يدها على فم والدها وهى تقول"لا يا بابا انا مش هسيبك تانى ولا حتى ماما "
صابر وقف مره اخرى مواجها لجهاد وهى تقف بنفس ملامحها لم تتغير حتى بعد رؤية دموعه للمره الأولى
"جهاد سامحينى مستعد امـ,ـوت لو عايزه بس ارجعيلى انا بحبك .
.أيوه من زمان. من قبل مصطفى كمان بس تربيتى كان كده اتعلمت الايثار من دينى ومن والدى بس نسيت او مكنتش مصدق أن الشخص ده ما يستهلش وانتى هتعذبينى طول العمر على غلط من غير قصدى "
سحبت ابنتها وخرجت من المكان بينما انهار صابر على الأرض
مسحت جهاد الصغيره دموعه وقبلته بحب
أمسك صابر بيدها وشكر المأذون وخرج إلى حيث سيارته
تفاجأ لجهاد ومونا تجلسان داخل السياره
فقالت جهاد بغضب "هتفضل واقف كتير هنتاخر على حفله البنات"
أبتسم بحب وسعاده لا توصف فى تلك اللحظه
أجلس البنات فى الخلف وجلس بجانبها انحنى يقبل وجنتيها التى احمرت بخـ,ـجل ضـ,ـربته عل كتفه وهى تقول"البنات يا مجنون"
صابر"وحشتيني "
جهاد "وانت كمان"
.............................................فى منزل جهاد وصابر فى الاسكندريه
أغلقت غرفه الأطفال وهى تشعر بالأمان لقد أصبح لديها عائله كامله الآن وجهاد الصغيره كانت تتعامل معها بلطف كما أنها نادتها بامى كما تفعل مونا .
.شعرت بيد تجذبها بقوه إلى غرفتهما
أغلق الباب ما ان دخل وقبلها بسرعه ولهفه وهو يعود بها إلى الخلف حتى التصقت بالباب أصدرت أصوات مستمتعة من بين قبلتهم
بينما لم يتحمل أكثر وحملها بين ذراعيها إلى سرير شهد على اشتياق وجنون دام لمده طويله ...فبعد كل شى كان يفكر أنه ابتعد عنها خمس سنوات يجب أن يعوض تلك السنين الطويله بجانبها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.