زواج شرطه الطلا.ق2

نُشر منذ 3 أشهر
حفظ
غلاف المقال

وعندما أوشكت على فك قميصه
وجدت نفسها تدور فى الهواء لتصبح هى الفريسه
لأول مره تشعر بالسعاده عندما تمنح جسدها لصابر هذا الشعور كان كفيل بجعلها تتأكد انها الآن تربط نفسها به وهى من سيكون صعب عليه الابتعاد وليس هو
بينما هو كان فى عالم آخر من الاستمتاع معها والرجل العاشق بداخله يخبره أن يكون جشع معها ويأخذ ويرتشف من جمالها المزيد والمزيد ويقول بداخل عقله بهستريا المجنون انها ملكه وسوف تظل هكذا

حتى ظهر تفكيره جاليا متجسدا فى تلك الكلمات التى تسقط على مسامعها من حين لآخر وهو يجردها من ملابسها ويعرى مشاعره أمامها أكثر وأكثر
.................... ................مع اشراقه الصباح وجد مصطفى عبد الرحمن يتصل به ليخبره ان عليه التهرب بسرعه من لميا والتفكير فى خطه للطلاق منها بأسرع وقت بينما عبد الرحمن لا يدخر جهدا فى البحث عن أحدهم ليشترى تلك الأملاك والأراضي التى أصبحت ملكا لمصطفى

بينما لميا لا تكف عن مراقبه أفعالهم جيدا
..................عندما استيقظ صابر بعد تلك الليله العاصفة
التى فقد فيها سيطرته الكليه على عقله وقلبه فى نفس الوقت
لم يظهر ذلك المؤنب سوى بعد ان انتهى كل شى وحصل عليها
بينما كان ينام نصف عارى فى السرير وكذلك هى كانت تلبس قميصه الذى يصل إلى ما قبل ركبتيها بقليل وتلف ذراعيها حول عنقه كما لو كان سيهرب منها

بينما كان ينظر لها وقلبه يؤلمه يشعر بثقل كبير على قلبه كما لو أنه ارتكب جريمه فظيعة انها خيانه بالنسبه له خيانه لصديقه المقرب هو يعرف أنه لم يعد هناك أصدقاء مخلصين هكذا لاصدقائهم لكنه كذلك ولطالما تعلم من أبيه هذا وهو لا يريد ان يكون العكس لكن القدر يضعه فى اختبارات صعبه جدا صعب على اى إنسان تحملها
... رفع عنه يدها وانسحب ببطء من جانبها.

..عندما استيقظت لم تشعر به بجانبها وجدته يجلس فى الشرفه يزفر أنفاسه بغضب
هى تعرف بما يفكر الآن وعليها ان تمحو ذلك الحزن من قلبه
خرجت إلى الشرفه هى الأخرى جلست على طرف الكرسى مواجه له
ثم قالت"صباح الخير"
أبتسم ببرود قائلا "صباح النور "
طبعت شفتيها على شفتيه برقه فما كان منه إلا أن امسك بخصلات شعرها الناعم بين يديه وهو يبادلها القبلة برقه أيضا

ابتعدت عنه سعيده بفقدانه السيطره أمامها
وقالت"ثوانى ويكون الفطار جاهز " انطلقت بسعاده إلى المطبخ غير قادره على كبح سعادتها هى لا أريد ان تصعد إلى السماء ثم تقع بسرعه على الأرض كالطير الذى أصابه رصاصة فى جناحه لن يكون قادرا على مواجه الحياه هذا ان نجح فى المحافظه على حياته وإنقاذ نفسه من صائد متهور لا يقدر معنى للحياه

بينما هو الأفكار السيئه فى رأسه تدور وتدور فهو الآن سيكون مضطر غصبا ان يسلم سعادته إلى مصطفى مره اخرى لن يكون حبيبها كما تمنت أن يكون وسيلمسها مصطفى مرارا وتكرارا على عكسه هو لن يكون قادرا على تكرار التجربه
ضـ,ـرب حافه الكرسى بيده بغضب وهو يحرك رأسه فى جميع الاتجاهات دليل على الغضب والضيق

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق