أمسك بها صابر من ذراعها وهو يهزها بعد ان وقفا على. أرض الغرفه التى امتلأت بصراخه
"انا كنت عايز أسعدك انتى بس اللى حصل دلوقتى .."
جهاد"مش فاهمه"
صابر "انتى دايما مش فاهمه دى كانت واحده من أمنياتك وأنه مفيش ح تانى غير حبيبك يتمسك صح "
جهاد "صح"
صابر"بس انا دلوقتى بوستك ودمرت كل الخطه وكمان خنت صاحبى انت دمرتى كل حاجه بتسرعك "
جهاد "أولا انا ما عملتش حاجه. .انا بقا .
دلوقت فهمت انت ليه كنت بتعمل كده كل الفتره دى وبتعد عنى ومش بتكلمنى زى الاول ..انا صعبانه عليك صح"
صابر"لا .."
أراد أن يعترض لكنها اكملت"لا ثانيا مين قال ان مصطفى حبيبى صحيح هو جوزىالاول
بس مش حبيبى
بس ممكن سؤال ..ليه ديما لازم يجى حد ياخد القرار فى حياتى باب يقرر يجوزنى
ومصطفى يخدعنى وانت تقولى امنيتك وحبيبك وانت ما تعرفش حاجه عنى "
صابر"انتى مش فاهمنى يا جهاد انتى تغيرتى الفتره الالى فاتت وبقيتى مختلفه عن اول يوم جواز انت ملاحظ
صحيح ان احنا زوج وزوجه بس ارجوك انا مش عايز اوصل للمرحله دى مع حبيبة صاحبى"
صرخت جهاد مره اخرى "تانى هتقولى حبيبك وجوزك هو انت ايه ...
صحيح ان انا دخلت أوضتك بس الظاهرة كنت غلطانه كنت مفكره انها اوضتنا وأن انا فى نظرك زوجه مش حبيبة صاحبك ومن الأفضل انك تقول لعبه بينك وبينه ...انا اسفه مش تتكرر تانى انا هلتزم بحدودى "
..............................................عندما تفاجئت بالعرض الجديد الذى قدمه عمرو لوالدها عن زواجهم فقد اراد عمرو ان يتم الزواج فى هذا الشهر وسريعا جدا لأنه قد اتته فرصه عمل جيده خارج مصر
ويريد أن يتزوج ويستقر هناك
لكن والد راويه قال"بس كده بدرى كتير واحنا لنا شروط"
عمرو"شروط..شروط ايه"
والد راويه "لازم اضمن حق بنتى
وأنك تمضى على وصل امانه علشان لو سبتها قبل ما توصل السن القانونى وكمان لو بقا فى ولاد "
عمرو "ايه يا عمى اللى بتقوله ده الموضوع ده مش هينفع انت مش واثق فيا ولا ايه"
والد راويه"لا يا ابنى ما تقولش كده انا ...بس"
عمرو"لا يا عمى طبعا مش موافق على العرض ده"
ضحك والد راو يه يعتقد أن عمرو يمزح فقط لا غير لكنه لم يرى فى تعابير وجهه سوى الجديه التامه "
عمرو"ايه رأيك يا عمى كتب الكتاب الأسبوع اللى جاى والفرح آخر الشهر"
والد راويه"وهتمضى امتى "
عمرو"لا طبعا يا عمى مفيش الكلام ده انا تحدها زى ما هي كده"
والد راويه "انت مش واثق فيا ولا ايه "
عمرو"بصراحه لا.."
تفاجأ من جرأته ثم صاح بغضب قائلا "يبقى ما عنديش بنات للجواز "
عمرو"ماشى سلام عليكم "
كانت راويه قد استمعت لم حرف قاله عمرو وبكل ثقه تركها ...وتخلى عنها لم يحاول حتى التوسل من اجل ان يحصل عليها تبدو رخيصة الثمن بالنسبه له
هل الحب عنده رخيص هكذا لكنها على الفور انطلقت إلى غرفتها وقد كان حان موعد الخضوع لاختبارات إتمام الشهاده الاعدادية
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.