صابر"خلاص ماشى عايزه تعرفى صابر جواه ايه جواه أنه بيجيك أيوه بحبك ..بس إننى مش بتحيينى ولا هتحبينى انا كل اللى كنت
عايزه انى أنفذ واحقق أمنياتك بس مش اكتر انا مش محتاج انى اقولك انى بحبك علشان تحبينى وده كل اللى عندى مكنتش اعرف انك هتتصرفى كده يا ريت تغيرى طريقه ضغطك عليا ماشى"
أمسك بهاتفه وخرج يريد أن يتصل بوالدته
كيف عرفت بهذا الأمر
هل يمكن ان يكون أمين من أخبرها
لا لقد أخبره أن الأمر سر لكن كيف عرفت إذا
لكنها ما زالت تتهرب منه ولا تجيب على اتصالاته
............................................عندما أدركت بالفعل راويه أن الخطأ الفادح الذى ارتكبته كاد يكلفها حياتها بالكامل فهى كادت تهمل دراستها وامتحانات تحدد مستقبلها بالكامل
لكنها فقط تأمل ان مذاكرتها البسيطه تمنحها الفرصه لتصحيح خطاها
..........................................فى نهايه الأسبوع تم بالفعل زواج مصطفى باسم مزيف واوراق مزيفه باسم يوسف
وبالرغم من ذلك عندما كتبت املاك والدها باسمه لم يكن يفكر ان يطيل المكوث هنا أكثر
فهو سيبيع كل شى بسرعه قبل ان يمر الشهرين الباقيان على طلاق صابر وجهاد
عندما يعودان من كندا
أبتسم بسعاده وهو يفكر ان لميا منحته طريق السعاده وهو يخدعها
بينما لا يعرف ان تفكيره هذا هو ما يقوده إلى الدمار بيده
...........................................
الفصل الثامن عشر
عندما أدركت بالفعل انها تخسر الشخص الوحيد الذى
يحفل بها ويهتم لمشاعرها
وكل هذا بسبب مصطفى قررت وأخيرا ان تتخذ هى
الخطوه القادمه كى تربطه بها إلى الأبد او هكذا
اعتقدت
اعتقدت أنه مهما كان قويا فى التحكم برغبته بها
وغرائزه أمامها فهو سيستسلم يوما ما
وها هى تعمدت أن تتقرب منه يوما بعد يوما حتى
ولو لم يرد كانت تتصرف بدلال كى تثيره وتضغط على مشاعره كى يستسلم لها فى النهايه وهى لا تعى نتائج ما تفعله فما بداخلها اتجاهه ما زالت مشاعر غامضه لكنه احساس جميل جدا بالرغم من أنه محزن ومقيد
أنه هذا الإحساس الذى يجعل قلبك يدق بسرعه رهيبه عندما تفكر ان هذا الشخص الذى أمامك سيتركك ولن تراه مره اخرى
هذا هو شعورها كلما فكرت انها لن تعيش معه بعد شهرين من الآن وسوف تفقد كل هذا الاهتمام من جانبه كما يفعل معها الآن وهو يتجنب النظر إليها الآن بنظرها المهلك أمامه وهى تتجول من المطبخ إلى غرفه المعيشه والعكس بشعرها المبلل والذى يلتصق بظهرها وما زالت تلبس ثيابا خفيفه تشبه
تلك التى تلبسه عندما تكون وحيده فى غرفتها
عقدت حاجبيها بغضب وهى تفكر اى نوع من الرجل هو أنه يملك قوه أراده لم تراها من قبل
وذلك مصطفى التى كانت تتجنب ان تظهر أمامه بهذا المنظر كى لا تتضطر الى تحمل شهوته ولكنه لم يكن يحتاج لأى شئ هو دائما كان منجرف خلف غرائزه عكس صابر تماما
..............................................عندما جاء عنها جابر لزيارتها بعد فتره طويله فهو كان يتجنب رؤيتها بعد خطبتها كى لا يضطر ان يوبخها لقبولها هذا الشاب المستهتر الذى لم يأخذ مشاعرها فى عين الاعتبار
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.