احببته رغما عني

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اما في منزل السيدة صباح........
كانت هي وابنتها لمى قلقتين على نور التي تأخرت في العودة الى المنزل كثيراً ...فحاولت لمى ان تتصل بها ولكن هاتفها كان مغلق لانها كانت تغلقه اثناء تواجدها مع احمد لكي لا يزعجها احد وهي تعلمه فقالت لمى لأمها : لسه الموبايل مقفول يا ماما.
فقالت السيدة صباح بقلق : يا ساتر استر... هتكون راحت فين البنت دي ؟؟

لمى : متقلقيش...لو كان جرالها حاجة وحشة لا سمح الله كنا عرفنا دا من بدري لان الاخبار الوحشة دايماً بتيجي بسرعة .
السيدة صباح : يا رب احميلي بنتي ومتخليش حاجة تجرالها.
تسارع في الأحداث ...............
جاء الصباح واستيقظت نور فوجدت نفسها في المشفى وكانت الممرضة واقفه بجانب سريرها وتراجع التقرير فنظرت اليها ثم ابتسمت وقالت : الف سلامه عليكي يا أنسه.
نور : انا وصلت هنا ازي ؟

الممرضة : حضرتك كنتي تعبانه امبارح وحسام بيه هو اللي جابك لغاية هنا وقال متقلقيش لان حضرته دفع فاتورة العلاج قبل ما يمشي.
نور : حسام بيه !!
قالت ذلك وتذكرت انها كانت تتشاـ,,ــــجر معه في اليوم السابق وانه كان اخر شخص رأته قبل ان تفقد وعيها فقالت بصوت منخفض : هو مفتكر اني هسامحه علشان جابني هنا ودفع فاتورة العلاج بنفسه ؟؟ اما شخص معندوش نظر صحيح.
اما في منزل السيدة صباح .....

فنزلت لمى الى الاسفل وسألت امها : هي نور مرجعتش لغاية دلوقتي يا ماما ؟
اما السيدة صباح فكانت متعبة للغاية لانها لم تذق طعم النوم في الليلة السابقة لخوفها الشديد على ابنتها نور فقالت : لا يا لمى.... لسه مرجعتش ولا حتى اتصلت وانا خايفه عليها اوي.
لمى : هحاول اتصل بيها دلوقتي وان شاء الله هترد.
قالت ذلك ثم عاودت الاتصال على نور وقالت لأمها : الموبايل بيرن يا ماما..

فاعتدلت السيدة صباح بجلستها اما نور فاجابت : ايوا يا لمى ؟
لمى : نور ...انتي فين يا بت ؟؟ انا وماما قلقنا عليكي اوي.
فاخذت السيدة صباح الهاتف من لمى وقالت : نور انتي كويسه يا بنتي ؟؟ قلقتينا عليكي اوي.
نور : متقلقيش يا ماما انا كويسه .
السيدة صباح : وليه مرجعتيش البيت يا نور ؟ ايه اللي حصل ؟
نور : انا كنت في المستشفى يا امي لان حصلي ضيق تنفس امبارح بس دلوقتي خفيت وبقيت عال العال .
السيدة صباح : ايه ؟؟

نور : متخفيش يا ماما... انا كويسه واديني راجعه البيت دلوقتي.
السيدة صباح : انتي متأكدة انك بقيتي كويسه يا حبيبتي ؟
نور : ايوا يا ماما والدليل على كلامي ان الدكتور سمحلي اخرج.
فتنهدت السيدة صباح براحة وقالت : الحمد لله... طيب يا حبيبتي خلي بالك من نفسك كويس وانتي راجعة البيت ولو حصلك ضيق تنفس مره تانيه متنسيش تستخدمي البخاخ اللي في شنطتك.
نور : حاضر يا امي...انا هقفل دلوقتي.
السيدة صباح : ماشي يا حبيبتي.

- ثم اغلقت السيدة صباح الهاتف وقالت : الحمد لله انها بخير.
لمى : هي كانت فين يا ماما ؟
السيدة صباح : اختك حصلها ضيق تنفس امبارح وكانت في المستشفى علشان كدا مرجعتش البيت بس الحمد لله بقت كويسه وهترجع كمان شويه.
لمى : الحمد لله...انا خفت عليها اوي.
السيدة صباح : يلا يا حبيبتي... روحي الجامعه لان مينفعش تتأخري.
لمى : حاضر يا ماما.
وعندما ارادت لمى ان تخرج من المنزل ، اتصل بها تيمور فأجابته : ايوا يا تيمو.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق