الرجل : معليش ...هستنى معاكي .
قال ذلك وجلس بجانبها ولأنها لا تستطيع ان تحرج احد ف لم تقل له بأن يبتعد بل امسكت كأس الماء الخاص بها وشربت منه ، ولكن الرجل بدأ يقترب منها شيئاً فشيئاً قائلاً : انتي حلوه اوي .
فنظرت اليه وقالت : متشكره .
ثم التفتت الى الجهة الأخرى ، فوضع الرجل يده على خاصرتها حيث انها كانت ترتدي تنوره قصيره تصل الى فوص الركبة بقليل وقال : ايه رأيك تروحي معايا شقتي ؟ احنا هنتبسط اوي .
فأبعدت يده وصاحت به قائله : انت ازاي بتلمسني كدا يا سافل ؟الرجل : اهدي يا مزه ، مش انتي قاعده هنا لوحدك علشان تخلي الرجاله يقربوا منك ؟فقامت منى بصفعه وقالت بغضــ,,ـب : اه يا زباله ...انت فاكرني ايه ؟فأنزعج الرجل وقال : ازاي اتجرأتي ورفعتي ايدك عليا ؟؟ انا ممكن اوديكي في داهيه .ثم رفع يده لكي يصفعها ولكن احدهم امسك بذراعه ومنعه من فعل ذلك وعندما التفت رأى سليم الذي وصل ورأى ما حدث , فأمسك بذراعه قام بلويها وقال بنبرة تهديد : اياك تفكر تعمل كدا والا هــ,,ـك .
اما منى فقالت : سليم ؟؟ انت وصلت امتى ؟
سليم : من شويه .
فقال الرجل : سيب ايدي يلاه لحسن هضــ,,ـربك .
فقام سليم بلوي ذراع الرجل اكثر وقال بأنزعاج : عايز تضــ,,ـربني انا ؟
فتألم الرجل وصرخ قائلاً : خلاص خلاص ...انا بسحب كلامي بس سيب ايدي .
سليم : اتأسف من الهانم الأول .
الرجل : وانت مين علشان تعمل كدا ؟؟ حبيبها ولا خطيبها ؟
سليم : ايوا خطيبها ولو معتذرتش منها حالاً فانا هك*سر ذراعك .
في تلك اللحظة لمعت عينا منى وقالت : سليم !
اما الرجل فلم يعد قادراً على تحمل الألم لذا قال : خلاص ..انا بعتذر يا هانم .
فتركه سليم ثم قال : يلا امشي من قدامي .
قال ذلك ثم خلع سترته وألبسها لمنى لكي يغطي كتفيها العاريتين ثم امسك بيدها وقال بلهجة أمر : تعالي ورايا .
رواية أحببتها رغما عني.
بقلم نونا مصري.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.