احببته رغما عني

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

فاجابته نور من الداخل قائله : استنى شوية... انا مش عارفة افتح السوسته بتاعة الفستان.
فتنهد حسام قائلاً : وبعدين مع الورطة دي ؟؟ بقولك اطلعي !!
فقالت نور من الداخل : قولتلك السوسته معلقة ومش عايزه تفتح... وانا لسا مغيرتش هدومي !
- ولكن حسام لم يحتمل الأنتظار فقام بفتح الباب ثم قال : انتي ايه يا بت ؟؟ حتى متعرفيش ازي تغيري هدومك !
فألتفتت نور اليه بسرعة وقالت بانزعاج : ازاي تخش بالشكل دا ؟؟
حسام : اخرسي بقى وجعتيلي دماغي... انا جيت علشان اساعدك.

نور : تس... تساعدني !! لا متشكره انا هساعد نفسي .
فاقترب منها ثم قال : بطلي رغي بقى.
قال ذلك ثم امسك بكتفيها وادارها ليصبح ظهرها مقابلاً له ثم اشاح بنظر الى الجهة الاخرى وفتح لها سحاب الفستان.

- وبينما كان يفعل ذلك لامست اصــ,,ـابعه ظهرها العاري مما جعلها تشعر بالقشعريرة تغزو جسدها فقالت له بنبرة مرتبكة : خلاص... كدا كفايه تقدر تطلع.
فابعد حسام يده عن ظهرها واستدار قائلاً : غيري هدومك بسرعة .

قال ذلك وخرج من حجرة الملابس ثم نظر الى يده التي لمست ظهرها وقال في نفسه : جلدها ناعم اوي !ولكن سرعان ما ادرك ما قاله فقال معاتباً نفسه : ايه اللي بتفكر فيه دا يا حسام ؟ انت اتجننت ولا ايه ؟

اما هي فكانت متوترة جداً وقالت في نفسها : ايه الراجل الغريب دا ؟؟ ازاي قدر يخش هنا عادي كدا ؟ بس ايه اللي حصلي لما حسيت بلمستو ؟؟ انا لازم اخلي بالي منو لان الظاهر ان الليلة دي مش هتعدي على خير.

قالت ذلك ثم بدلت فستانها ببجامة حريرية وكانت عبارة عن بنطال وقميص بأكمام طويلة.

ثم خرجت من الحجرة ونظرت اليه حيث كان جالساً على الاريكة وينظر الى الاخبار في هاتفه بأهتمام كبير.. ثم تنهدت ودخلت الى الحمام حيث انها غسلت وجهها ومسحت الميك آب واسدلت شعرها بعدما كان مسرحاً على شكل كعكة .

اما هو فوضع الهاتف من يده ونهض من مكانه ثم دخل إلى حجرة الملابس لكي يبدل ملابسه الرسمية فارتدى بنطالاً فضفاضاً لونه اسود ولكنه بقي عاري الصـ,,ـدر فخرج من حجرة الملابس ووقع نظره على نور التي كانت تجهز الاريكة لكي تنام عليها اما هي فالتفتت اليه وتوسعت عيناها عندما رأته عاري الصـ,,ـدر حيث كانت عضلات بطنه الستة ظاهرة مما جعلها تللتفت الى الجهة الاخرى قائله بانزعاج : انت بتعمل ايه ؟؟ ليه مش لابس التيشرت بتاعك ؟

فنظر حسام الى نفسه وقال : انا معرفش انام غير كدا...لو مش عاجبك يبقى دوري على حته تانيه علشان تنامي فيها.
قال ذلك ثم دخل إلى الحمام ونظف انسانه وبعدها خرج متجهاً الى السرير...اما هي فقالت في نفسها : ايه الورطة السوده اللي وقعت نفسي فيها دي ؟؟ ازاي هقدر استحمل المنظر دا كل يوم ؟
فالتفت حسام اليها وقال : اطفي النور لان وجعلي عينيا.
قال ذلك ثم استلقى على سريرة اما هي فاطلقت تنهيدة طويله وقالت : حاضر.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق