السيد شاكر : مفيش داعي تتعبوا نفسكوا يا ولاد... انا النهاردة جيت بصفتي راجل عادي مش رئيس الوزراء علشان كدا اعتبروا اني ضيف عادي.
حسام : تحت امرك يا شاكر بيه.
* ثم وصل جميع الضيوف الى الحفل ، كما انه كان هناك الكثير من الصحافيين ومن ضمنهم مهران ابو النجا الذي كان يحقد على نور وحسام بعد الذي قالاه عنه في المؤتمر الصحفي ، لذا تنكر ودخل الى الحفل على هيئة صحفي اخر لان سليم امر الحراس بعدم السماح له بالدخول اما منى فجلست بجانب سليم الذي كانت تحبه في الخفاء فقالت : مالك يا سليم ؟؟ شكلك تعبان اوي ؟
فنظر اليها ثم ابتسم وقال : متقلقيش يا منى... انا كويس بس متوتر شويه علشان في صحافة كتير اوي وخايف تحصل حاجة تبوض الفرح .
منى : متقلقش... كل حاجة هتبقى تمام ان شاء الله.
سليم : يسمع من بؤك ربنا.
قال ذلك ثم امعن النظر بها جيداً وابتسم قائلاً : على فكرة شكلك حلو اوي الليلة دي.
فابتسمت بخجل وقالت : ميرسي اوي.
اما احمد فكان جالساً بجانب جدته السيدة عائشة وكان يبدو منزعجاً كثيراً ، وعندما دخلت العروس صفق لها الجميع كما انهم انبهروا بجمالها كما لو انها ملاك بذلك الفستان الأبيض الطويل .فأقترب حسام منها ثم وضع يدها حول ذراعه وهمس في اذنها قائلاً : متتوتريش اتفقنا.فأومت له برأسها ثم سارا نحو طاولة الزواج حيث كان المأذون جالساً مع الشهود والذين كانوا سليم صديق حسام وعمار رئيس فريق الحراسة ، فكتبوا الكتاب امام جميع الضيوف وبعدها نهضوا لكي يتلقوا التهاني والتبريكات.
وفي تلك الاثناء كان مهران يراقبهما بعيونه الثاقبة المليئة بالحقد فقال في نفسه : فكركوا لو اتجوزتوا كدا هتقدروا تضحكوا عليا زي ما ضحكتوا على كل الناس ؟ هه انتوا لسا متعرفوش مين هو مهران ابو النجا وانا هدفعكوا تمن الكلام اللي قلتوا عني في المؤتمر بس استنوا عليا.
~ البارت السابع ~
وصلنا في البارت اللي فات لما كان حسام ونور بيسلموا على الضيوف في الفرح وكان مهران واقف يبصلهم بنظرات حقد.......
☆ فامسك حسام بيد نور وذهبا لكي يسلما على رئيس الوزراء وزوجته ... فابتسم السيد شاكر وصافح حسام قائلاً : الف مبروك يابني...
حسام : متشكر سعادتك.
فنظرت السيدة عبير الى نور وابتسمت قائله : الف مبروك يا عروسه... بسم الله ما شاء الله انتي حلوه اوي.
فابتسمت نور قائله : متشكرة حضرتك.
السيد شاكر : الف مبروك يا عروسه..
نور : متشكره اوي يا سعادة الوزير ... دا شرف كبير ليا اني اقابل حضرتك.
فضحك السيد شاكر وقال : خلي بالك من حسام كويس يا بنتي لان الواد دا زي ابني بالزبط.
فنظرت نور الى حسام ثم ابتسمت بتصنع ونظرت الى رئيس الوزراء قائله : ان شاء الله.
السيد شاكر : وانت يا حسام يابني خد بالك من عروستك كويس لان باين عليها هتسعدك اوي.
فاحاط حسام خاصرة نور بيدي مما جعلها ترتبك وابتسم قائلاً : متقلقش يا شاكر بيه... هحطها جوا عينيا.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.