تسارع في الأحداث .............
في صباح اليوم التالي ، استيقظت لمى من نومها وبعدما فعلت روتينها اليومي وجهزت نفسها خرجت من المنزل لكي تذهب كعادتها الى الجامعة فوجدت تيمور ينتضرها في سيارته امام المنزل كالعادة فصعدت الى جانبه وأبتسمت قائله : صباح الخير يا تيمو.
تيمور : صباح النور... باين عليكي بسوطة اوي النهاردة خير !
لمى : خلاص يا تيمو... انا هقدر اعمل كل حاجة نفسي فيها من غير مقلقش ابداً ..لان نور اتجوزت دلوقتي ومش هتقدر تراقبنا زي الاول.
فضحك تيمور وقال : يخرب بيت دماغك يا بت ، يبقى هنروح النهاردة علشان ندور على شغل جديد.
فابتسمت لمى بخب. ث وقالت : واخيراً هقب على وش الدنيا.
فاستمر تيمور بالضحك قائلاً : مجنونة.
ثم شغل محرك السيارة وذهبا الى الجامعة ، اما في منزل عائلة الشناوي......
فاستيقظت نور ايضاً ولكنها شعرت بآلم في ظهرها لأنها نامت على الأريكة فجلست وقالت : منك لله يا بعيد...ضهري اتك*سر بسببك.
ثم نظرت في ارجاء الغرفة ولم تجد حسام فابتسمت قائله : الظاهر انو صحي من بدري ... احسن مش عايزه اشوف خلقتو من الصبح لحسن هيبقى اليوم دا نحس لو شفتو دلوقتي .قالت ذلك ثم نهضت وتوجهت نحو الحمام ففتحت الباب واذ بها تتفاجأ بوجود حسام امامها والذي كان يلف خاصرته بمنشفة بيضاء وواقفاً امام المغسلة ينظف اسنانه .
..فعقد حاجباه عندما رأها وتوقف عن تحريك فرشاة الأسنان اما هي فوضعت يدها على فمها وقالت : انا اسفه اوي.. مكنتش اعرف انك هنا !
ثم اغلقت الباب بسرعة واخذت تضــ,,ـرب نفسها على رأسها قائله : عملتي ايه يا عبيطة ؟؟ مش تتأكدي لو الراجل كان في الحمام الاول ؟
اما هو فتنهد ثم اكمل تنظيف اسنانه وعندما انتهى امسك المنشفة ثم نشف وجهه وخرج من الحمام فنظر إليها حيث كانت تؤنب نفسها فقال بسخــ,,ـرية : صباحية مباركة يا عروسه .
فنظرت اليه بخجل لانه كان يلف المشفة حول خاصرته وقالت : انا...انا افتكرتك نزلت ومكنتش ...
فقاطعها بقوله : انتي عبيطة يا بت ولا ايه ؟ ازاي تخشي الحمام كدا من غير ما تستأذني الاول ؟؟ هي دي الاخلاق برضو ؟فاحنت نور رأسها وقالت : متأسفه.حسام : مش عايز اللي حصل دا يتكرر تاني انتي فاهمة ؟فأومت برأسها دليلاً على نعم اما هو فقال : كويس.ثم دخل الى حجرة الملابس لكي يرتدي ملابسه واغلق الباب اما هي فنظرت نحو الحجرة واخذت تقلده بصوت خافت قائله : " مش عايز اللي حصل يتكرر تاني " وانا اعرف منين انك جوا ؟
في حجرة الملابس.....
ارتدى حسام ملابسه الفاخرة والتي كانت عبراة عن حلة سوداء مصنوعة من قماش الكتان ومعها قميص ابيض مصنوع من القطن الطبيعي ثم سرح شعره وارتدى ساعة يدة وربطة عنق سوداء مخططة بالابيض وبعدما انتعل حذائه الجلدي خرج من الحجرة وقال لنور : انا هنزل دلوقتي علشان تقدري تبرطعي في الاوضه براحتك.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.