احببته رغما عني

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

قالت ذلك وذهبت ...اما السيده عائشه فجلست وسألتها ابنتها : ايه اللي حصل يا ماما ؟ هو حسام وافق يتجوز نور ؟
السيدة عائشة : دا طَلع روحي لغاية ماقتنع بس الحمد الله وافق ومفضلش غير يقنع نور علشان تتجوزه.
فضــ,,ـرب سليم الطاولة بيدة وقال بنبرة غاضبة : مين كان هيصدق ان حاجة زي دي هتحصل لحسام في يوم من الايام ؟؟ اه لو اقدر امسك الصحفي الحقير اللي اسمه مهران دا سعتها هــ,,ـو بأيديا.

منى : هدي نفسك يا سليم لان العصبيه مش هتنفع في الموضوع دا ابداً.
عند نور......

كانت واقفه امام باب غرفة المكتب وكانت مرتبكة جداً ...فاخذت نفساً عميقاً ثم طرقت الباب بخفة ودخلت... فوجدت حسام واقفاً ويحدق من خلال النافذة مديراً ظهره لها وكان هادئاً على غير العادة... فوقفت تحدق به بدون ان تتفوه بأي شيء وفي تلك اللحظة سرحت بفكرها قليلاً واخذت تفكر ما هو الشيء الذي سيخبرها به ولكنه قطع حبل أفكارها بصوته الوقار عندما قال لها بلهجة أمر : اقعدي.

فرفعت رأسها لتجده ينظر اليها بنظرات حادة فتنهدت ثم جلست كما جلس هو وسألته : عايز ايه ؟
فاجابها بدون اي مقدمــ,,ـات وكأنه يأمرها بأن تفعل ذلك : احنا هنتجوز علشان كدا جهزي نفسك.
فنظرت اليه بعيونها الواسعة وقالت : ايه ؟؟
فاسند حسام ظهره الى كرسيه وكتف يداه قائلاً : مكنتش اعرف انك طرشة.. بس هعيد كلامي ، انا قولت اننا هنتجوز .
نور : مش كنت رافض الفكرة دي نهائياً ؟؟ ايه اللي خلاك تغير رأيك بالبساطة دي ؟

حسام : مفيش حل قدامنا علشان نخلص من الورطة دي غير اننا نتجوز ولو وافقتي فانا هدفعلك فلوس
بدل الوقت اللي هتقضيه هنا.
نور : بس انا البنت الكبيرة في البيت ولازم اشتغل علشان اقدر ادفع اجار البيت والديون المتكومة علينا ولو تجوزتك مش هقدر اعمل كدا لان انتوا ناس معروفين في البلد كلها ولو سبتني اشتغل في المدرسة اكيد الناس هينتقدوك اوي ويقولوا ازاي واحد غني زيك ساب مراته تشتغل.

حسام : طبعاً انا مش هسمحلك تشتغلي خلال الفترة اللي هتقعدي بيها معانا لان زي ما قولتي اكيد الناس هينتقدوني لو عملت كدا وانا مش ناقص ، وبالنسبة للفوس اللي هتدفعيها اجار بيتكوا فانا هدفعها بدالك وهسد كل الدين اللي على عيلتك.
فلمعت عينا نور عندما سمعت ذلك وقالت : انت بتتكلم جد ؟
فنظر اليها وقال بهدوء : وانتي شايفه اني بهزر ؟

فنظرت إلى تعابير وجهه لتجدها جدية للغاية فوضعت قدم فوق الاخرى مما جعل تنورتها ترتفع قليلاً وقالت : لو كنت هتدفعلي فلوس فانا معنديش مشكلة... هقبل اتجوزك بس بشرط واحد.

فنظر حسام الى ساقيها مما جعله يرتبك فاشاح بنظره عنها ثم نهض من مكانه واقترب من الأريكة وامسك بأحدى الوسائد ثم اقترب من نور كثيراً مما جعلها تشعر بالرهبة قليلاً فرمى الوسادة في حضـ,,ـنها قائلاً بصوت هادئ يغلبه التهديد : اولاً اقعدي عدل علشان انا راجل في النهاية ولو فضلتي قاعدة بالشكل دا فاكيد هفتكر انك عايزه تغريني بجد المرة دي ، ثانياً اللبس دا ميتلبسش تاني انتي سامعه ؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق