فنظرت السيدة عائشة الى ابنها وقالت : انت متأكد يا حسام ان السلسلة دي بتاعتك ؟؟ لأن مينفعش تتهم البنت زي الأتهام الخطــ,,ـير دا من غير متكونش متأكد.
فنظر حسام الى نور بانزعاج وقال : ايوا يا ماما... انا متأكد انها بتاعتي والا مكنتش اتهمتها لو مكنتش السلسلة دي بتخصني.
فقالت منى : معليش يا نور... خديني على قد عقلي وقوليلي انتي دخلتي هنا علشان تســ,,ـرقي السلسلة دي ولا لاء ؟
فازدادت نور بالبكاء وقالت : قلتلكوا انا مستحيل اســ,,ـرق اي حاجة ولو مكنتوش مصدقيني يبقى انا هسيب الشغلانه دي فوراً لاني مقدرش اشتغل في بيت ناس بيتهموني اني ســ,,ـرقت حاجة ...وانت يا حسام بيه ابقى دور على السلسلة بتاعتك كويس ولما تلاقيها رجعلي السلسة بتاعتي لانها بالنسبة لي اهم منك ومن كل فلوسك...عن اذنكوا.
- قالت ذلك وخرجت من الغرفة ونزلت الى الاسفل ثم اخذت حقيبتها ومعطفها وهمت بالمغادرة وهي تبكي ، اما منى فقالت : ليه عملت كدا يا حسام ؟ اهي البنت مشيت وهي بتعيط .
حسام : بقولك ان السلسلة دي بتاعتي حتى اني كنت مخبيها هنا.
قال ذلك وفتح دُرج الكوميدينو التي كانت بجانب السرير ...ولكنه صدم عندما وجد القلادة الأصلية لا تزال في مكانها فأتسعت عيناه وقال بعدم تصديق : دا مستحيل.. السلسلة لسه مكانها !
فاقتربت السيدة ثم امسكت بالقلادة الاصلية واخذت قلادة نور من يد حسام لتقارن بينهما وقالت : دول زي بعض بالزبط !
اما سليم فتنهد وقال : انت ظلــ,,ـمت البنت اوي يا حسام.
وفي نفس الوقت سمعوا صوت بكاء صادر من حجرة الملابس ، فدخلت منى لتتفحص المكان واذ بها تتفاجئ بوجود احمد مختبأ هناك وكان يبكي بشدة لانه سمع بكل ما حدث فقالت بدهشة : احمد هنا بجد يا حسام !
حسام : وايه اللي يعمله الواد دا هنا ؟
السيدة عائشة : نور قالت انها جت هنا علشان تدور عليه بس حضرتك مصدقتش كلامها واتهمتها وظلــ,,ـمتها وخليتها تمشي وهي بتعيط... برافو عليك يا حسام بيه.
منى : ازاي بقى قلبك قاسي كدا يا حسام ؟؟ انت جـ,ـرحت مشاعر البنت علشان كدا روح اعتذر لها لانها معملتش حاجة غلط.
فنظر حسام الى القلادتين بيد امه وتنهد بقوة وبعدها قال : اديني السلسلة بتاعتها يا ماما.
فاعطته السيدة عائشة القلادة وقالت : ناوي على ايه ؟
حسام : هروح ارجعهالها.
قال ذلك ثم ركض حتى خرج من المنزل كله فاراد سليم ان يلحق به ولكن السيدة عائشة اوقفته بقولها : استنى يا سليم... سيبه يروح لوحده علشان يتعلم من غلطه.
فتنهد سليم وقال : حاضر يا طنت.
عند حسام ......
صعد في سيارته فأراد الحراس الخاصين به ان يتبعوه ولكنه اوقفهم ثم شغل محرك السيارة وذهب لكي يبحث عن نور ، اما الصحفي مهران فكان يراقبه وعندما خرج حسام بدون حراسه لحق به ، وبعد 15 دقيقة من البحث وجدها جالسه على حافة الرصيف وكانت تبكي ، فنزل من السيارة وسار بأتجاهها حتى وقف امامها ، فتنهد وقال بهدوء : قومي...مينفعش تقعدي هنا.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.