ثم نظر إلى الطبيب وسأله : طيب ايه هي الاسباب اللي ممكن تخلي حاله المريض تسوء بالشكل دا يا دكتور ؟
الطبيب : عادةً ما يكون الجو هو السبب... يعني لو كان الجو متلوث او كان المريض في حتة مقفوله مفيهاش أوكسجين كفايه ممكن ان يحس بضيق التنفس واحياناً التوتر والزعل هما اللي بيكونوا السبب.
حسام : التوتر والزعل ؟
قال ذلك وتذكر ان نور فقدت وعيها عندما كانت تبكي بشدة وهي تصرخ عليه فادرك ان ما حدث لها كان بسببه هو ، فأغمض عيناه ثم تنهد بقوة وبعدها نظر إلى الطبيب قائلاً : ماشي يا دكتور... متشكر.
الطبيب : العفو حضرتك بس ممكن اعرف اسم البنت دي يا حسام بيه ؟؟ علشان نسجلها في السجلات .
فنظر حسام الى نور التي كانت تغط في نوم عميق وقال بصوت هادئ : اسمها نور...نور عبد العزيز.
الطبيب : وانت تعرفها يا بيه ؟
فنظر حسام اليه وقال : معرفة سطحيه... اصلها المعلمة اللي بتدرس ابني .
الطبيب : فهمت... الف سلامه عليها يا بيه ، ودلوقتي عن اذن حضرتك .
حسام : متشكر.
- ثم غادر الطبيب اما حسام فاقترب من سرير نور ووقف يحدق بها وهي نائمة فتنهد وقال : ايه اللي انت عملته دا يا حسام ؟
تسارع في الأحداث ...........
مرت ساعتان على وجود نور في المشفى وكانت ما تزال نائمة بينما كان حسام جالساً على الكرسي بالقرب من سريرها وكان على وشك السقوط في النوم ولكن هاتفه المحمول رن فجأه وجعله يفتح عيناه بسرعة ثم فركهما واخرج الهاتف من جيب سترته واجب : ايوا يا سليم ؟
سليم : انت فين يا حسام ؟؟ خرجت من الساعة سته ولسه مرجعتش !
حسام : عندي حاجة هعملها الاول وبعدين هرجع.
سليم : والبنت... عملت معاها ايه ؟
حسام : بعدين يا سليم... هقولك على كل حاجة لما ارجع البيت.
فتنهد سليم وقال : ماشي... خلي بالك من نفسك.
قال ذلك ثم اغلق هاتفه ونظر الى السيدة عائشة ومنى اللواتي كن يحدقن به فسألته منى : هو فين يا سليم ؟
سليم : مخدتش منه لا حق ولا باطل.
السيدة عائشة : مقلش هو عمل ايه مع الاستاذة نور ؟؟ يعني اعتذر منها ولا ايه ؟
سليم : لا يا طنت... هو مقلش اي حاجة وقال هيقولي لما يرجع البيت.
منى : يا رب ميكونش عمل حاجة للبنت.
عند حسام.....
نهض من مكانه ثم نظر إلى نور مطولاً وبعدها تنهد وذهب لكي يدفع فاتورة علاجها ثم اوصى احدى الممرضات لكي تهتم بها وتخبرها بان لا تقلق حول موضوع فاتورة العلاج لانه دفعها وبعد ذلك صعد في سيارته وغادر ، وعندما وصل الى منزله كانت الساعة تُشير الى الثامنة والنصف مساءً ..ففتح له الحارس البوابة وركض احد رجال الامن لكي يفتح له باب السيارة فنزل منها ثم قال : متشكر يا عمار.
عمار : العفو يا حسام بيه.
فسار حسام في الحديقة حتى وصل الى باب القصر فطرقه وما هي الا دقيقه حتى فتحت له الخادمة صفاء الباب فقالت : نورت يا بيه.
فدخل بدون ان يقول اي شيء وذهب الى غرفة المعيشة حيث كانت امه واخته جالستين مع سليم وعندما دخل نهضت منى وقالت بلهفة : اتأخرت كدا ليه يا حسام ؟
فجلس حسام ثم تنهد وقال : سيبيني في حالي يا منى.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.