احببته رغما عني

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

نور : تمام يا روحي .
ثم ذهبت منى الى عملها وبقيت نور وحدها مع الخادمــ,,ـات في المنزل .
تسارع في الأحداث ................
في الجامعة .....
خرجت لمى وتيمور من قاعة المحاضرات بعد ان انتهت جميع دروسهما ، فقالت لمى : يلا يا تيمو خلينا نروح ندور على شغل.
تيمور : ماشي بس لازم نخلي بالنا علشان بابا مايعرفش بالموضوع دا.

وبالفعل خرجا من الجامعة وبحثا عن عملاً جزيئاً في كثير من المتاجر واخيراً وجدا عمل في متجر لبيع المواد الغذائية حيث سوف يعملان في المحاسبة .
اما في منزل عائلة الشناوي...
كانت نور جالسه في غرفة المعيشه تقرأ كتاباً وتشرب الشاي وفجأة شعرت بخمول في جسدها مما جعلها تنام على الأريكة لبعض الوقت ، وفي تلك الأثناء نزل احمد من غرفته فوجدها نائمة ثم اتجه الى المطبخ واخبر الخادمة صفاء بانه يريد ان يأكل .

فقالت له : جعان يا حبيبي ؟؟ هحضرلك الاكل حالاً .
فجلس ينتظرها حتى تعد له الطعام ، وفي نفس الوقت عاد والده الى المنزل ولكنه لم يجد احداً هناك ما عدا الخدم فقال في نفسه : فين القردة دي ؟
قال ذلك ثم صعد الى غرفة احمد ولم يجد احداً هناك مما جعله ينزل الى الأسفل مجدداً ليبحث عنهما فتفاجئ بوجود نور نائمة على الأريكة في غرفة المعيشه وكانت تتصبب عرقاً ، فأقترب منها وقال : دا نايمه ؟

قال ذلك ثم هزها قائله : بت انتي... فوقي انا عايز اكلمك.
ولكنها لم تجبه فنظر اليها وعندما رأى ان وجهها شاحباً قال بقلق : مالها دي ؟
ثم وضع يده على جبينها فوجد حرارتها مرتفعه جداً مما جعله يقول : يا نهار اسود...دي دماغها مولعها !
فأستدعى الخادمه حليمة وقال : اتصلي بالدكتور اسماعيل وخليه يجي هنا بسرعه !
حليمة : ح... حاضر يا بيه.

ثم أنحنى وحمل نور وصعد بها الى الغرفة ، فضعها على السرير ، ومن ثم قال : ودا وقتك علشان تمرضي ؟؟ مانا سبتك الصبح زي القرده ايه اللي حصلك ؟
بعد فتره ........
وصل الطبيب الى منزل عائلة الشناوي فأدخلته الخادمة حليمة الى غرفة حسام حيث كان هو جالساً بينما كانت نور نائمه ، ثم نهض وقال : اهلاً يا دكتور.
الطبيب : اهلاً بحضرتك يا يا حسام بيه... خير ان شاء الله.

فاشار حسام الى نور قائلاً : هي تعبانه اوي وعندها سخونيه...انا حاولت اخليها حرارتها تنخفض بس مقدرتش.
الطبيب : متقلقش يا بيه ... هكشف عليها دلوقتي.
حسام : ماشي.
- ثم قام الطبيب بفحص نور وقام باعطائها حقنة خافضة للحرارة وعندما انتهى نظر إلى حسام ثم قال : متقلقش يا حسام بيه... انا اديتها حقنة علشان السخونية تخف وهتبقى كويسه لو استريحت شويه .
حسام : طيب هي مالها ؟ دي ماكنش فيها حاجة النهاردة الصبح.

الطبيب : الظاهر انها واخدة شوية برد علشان كدا تعبت بس ان شاء الله هتخف بعد الحقنه دي وانا هوصفلها دوا لازم تاخدوا بعد الاكل.
فتنهد حسام براحة وقال : تمام... متشكر يا دكتور.
الطبيب : لا شكر على واجب.
قال ذلك ثم وصف لنور الدواء وبعدها غادر اما حسام فنظر اليها وقال في نفسه : معقول هي تعبت علشان انا سبتها تنام على الكنبة ؟ اه وليه لاء ؟ دي اصلاً مــ,,ـاتغطتش امبارح .
تسارع في الأحداث .............

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق