حاولت ان تحاوره في الاجابة فقالت وهي تنظر لـ قائمة الطعام:-
_أية رايك نتغدي سوا؟ انا هطلب…
أبعد القائمة من بين يديها وهو يقول بنفاذ صبر:-
_شيري..رفعت عيونها له، فتابع بصوت مثقل بالغض*ب والعصبية:-
_مين اللي بتحبيه دا؟فهو حقا لم يعد يستطيع ان يتحمل، الليالي الفائتة كانت تمر عليه ك جمر من النــ,,ـــــار، وهو يفكر ان شيري..
صديقة شقيقته الصغيرة، و صديقة العائلة تحب أخر، من ذلك اللعين الذي أحبته ولما أحبته، ما به ليجعلها تحبه، نعم شيري من الشخصيات المدللة لكنه يعلم جيدا بتربيتها الحسنة وان خلف الدلال شخصية مسئولة تظهر بأوقات الشـدة، يعلم ايضا ان هناك نــ,,ـــــارًا اشتعلت بقلبه عندما علم بأمر ذلك الحبيب، وان نظرته لها اختلفت بين ليلة وضحاها من كونها صديقة إلي اكثر، إلي فتاة يُغار عليها، ويكاد يجن من فكرة انها تحب اخر ومن الممكن ان تكون له.
.
لن يسمح ان تكون لـ أحد.. مازال لا يعلم حقيقة مشاعره نحوها لكنه ايضا لن يسمح أن تكون لغيره، هذا قراره وأنتهي الامر..
لم تجيبه، فعاد يقول بنبرة محتدة:-
_مش عايز اقولك انا قد أية ماسك نفسي بالعافية علشان متهورش ياشيري..
حديثه الغاضب، كلماته التي تنبض بالغيرة، أدخلت السرور علي قلبها وهي تري تبدل حاله من يأمن الرزين الي ذلك الغاضب والمحترق بنيران الغيرة، أحبت ان تراه هكذا اكثر، يغار عليها ويجن من فكرة كون قلبها لأخر، ليشعر ولو قليلا بمثل المشاعر السيئة التي احتلتها منذ ان احبته فـ:-
_معتقدش هيفيدك يا يأمن انك تعرف عنه حاجة، كل حاجة خاصة بيه تخصني انا بس مش انت..
نهضت عن الطاولة وامسكت حقيبتها و:-
_معلش مضطرة امشي..
وتركته قبل ان يقول شيئا، تركته ك قنبلة تنتظر ضغطة واحدة فقد لتهب في وجهها هي دونًا عن الجميع، صاح بداخل نفسه وهو يرمقها تغادر من أمام عينيه:-
_ماشي ياشيري، ماشي.. وريني الباشا اللي يخصك دا هيقربلك ازاي.. إن ما خفيته عن وشك خالص وعن الدنيا كلها مبقاش انا يأمن المنشاوي
. . . * . . .
دخل إلي القصر بظهر منحي، بخطوات بطيئة ليست بقوتها المعتادة، من يراه الان، يري رجلا ضعيفا.. غير ذلك السليمان الجامح، الذي تبث نظرة فقط من عينيه فيك الكثير من الرعب، مع دخوله كان واجد خارجًا، فوقف عند بداية الممـر واخذ ينظر له بتشفي وســ,,ـــــخرية، ظنًا منه ان حالته تلك بسبب العمل..
وصل سليمان لحيث يقف واجد، كاد يتعداه لكن صوت الاخر المستفز اوقفه:-
_اية مش لاقي حل ولا اية؟ معلش روح اتحايل لـ اليابان شوية ويمكن يوافقوا يبعتولك شحنة آلالات
نظر له سليمان بطرف عينيه و:-
_انا مبتحايلش لحد
واجد بسخرية منه:-
_أهي ثقتك دي هتختفي لما تضطر تتحايل لـ الكل علشان يصبروا عليك
أقترب سليمان منه خطوة، وهمس بجوار أذنه:-
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.