بني سليمان2

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

انتفضت عن مكانها وهي تصيح:-
_لا انت أتجننت بقي..قاطعها:-
_وطي صوتك، هي هتبقي قرصة ودن.. جابت أجله ماشي، مجابتش يبقي هتكسره
ادمعت عيونها وقد بدأت تشعر انها تري شخصًا اخر غير زوجها الذي تعلمه، وان من امامها حقا شياطنًا لا يتواني عن القتـ،ـل وفعل الخطأ مادام سيحقق اهدافه
سلمي:-
_صدقني لو حصل لسليمان حاجة، وعرفت ان ليك ايد فيها ياواجد.

. انا اول واحدة هبلغ عنك
واجد وقد نهض عن مكانه، مستعدا لـ المغادرة:-
_مش هسمحلك تعملي كدا
بسخرية اجابت:-
_اية.. هتقتـ،ـلني انا كمان؟!نفي برأسه و:-
_مقدرش، بس همنعك تخرجي من البيت دا، ومتخفيش، انا مش هنفذ دلوقتي.. فاضل خطوة وحدة وبعدين هنفذ
بعيون مليئة بالشك.. اردفت سلمي:-
_هتعمل أية؟غمز لها و:-
_بعدين هتعرفي، المهم فين ادهم؟_نام بعد ما خلص تمرين السباحة بتاعه

بـ غرفة بعيدة عنهم قليلا، وقفت منال امام صورة لـ أربعة افراد، لم تكن سوي لها هي وزوجها، واخ زوجها وزوجته اي والد ووالدة سليمان، شع من عيونها الندم البالغ وهي تنظر لـ اخ زوجها وزوجته، تلمست ملامح والدة سليمان والتي في يوما ما كانت صديقة لها واردفت بنبرة مليئة بالندم والخزي من نفسها:-

_سامحوني، انتوا مشيتوا بدري اوي بسببي ياسمية، لو الطمع مكنش سيطر عليا كان زمانا حاجة تانية دلوقتي، كان زمانكم علي الاقل عايشين او حتي سميح مات وهو راضي عني
تنهدت عاليا لعلها تبلع تلك الغصة التي تعلقت في حلقها و:-
_شـري.. عيالي خدوه مني، وسليمان بقي نسخة من توفيق بقوته وجبروته وذكائه ياسمية، كل ما بشوفه بفرح.

. انا بحبه، ساعات صح بتفلت مني كلمات تضايق بس اعمل اية؟ مهما أحاول أصلح من نفسي مبقدرش، احيانًا بتمني التلاتة يبقوا ايد واحدة، واحيانًا الاقي نفسي بقول لعيالي متسبوش حقكم، انا كل لحظة والتانية برأي ياسمية

_لو سليمان عرف اني كنت ولو بشكل مش مباشر السبب في مــ,,ـــــوتكم.. عمره ما هيسامحني، دا ممكن يطربقها علي دماغ الكل، سليمان زي ابوه.. دايما بايع، ومبيهمهوش غير انه ميحسش نفسه ضعيف وغبي، ربنا يستر ياسمية.. ربنا يستر وبس من الايام اللي جاية

. . . * . . .
رغم كل ما يحدث ورغم ان عابد وواجد يعملا جاهدين لهدم امبراطورية سليمان، وجد عابد نفسه يعاين الآلآت بكل جدية ويتفحصها، وجد نفسه ينتقل بين الاورقة ليطمئن علي باقي العمل ويباشره ايضا، بل عدل عدة اخطاء موجودة، عليا التي تعلم كل ما يجري بين بنّي سليمان، كانت عيونها تتوسع بزهول وهي تري ذلك، عابد من يفعل ذلك؟! ليت سليمان هنا ليري ما يحدث..

هتف عابد بغ*ضب لـ عليا:-
_عليا..
انتفضت وهي تجيب:-
_نعم يامستر عابد
عابد بجدية:-
_قولي لسليمان ياريت يجيي زيارة مفاجأة لـ المصنع دا ياعليا علشان الاهمال فيه كبير وياخد موقف

اؤمات بحسنا، وعاد هو يباشر الفحص، اخيرا بعد وقت ليس بقليل خرجا من المصنع، توجهت عليا إلي سيارتها واستقلتها ثم غادرت، لكن قبل ان يغادر عابد وجد الفتاة التي اصطدم بها من عدة ايام.. أمامه، ضيق حاجبيه بتعجب من وجودها فنادها:-
_هيي. انتي يا…
انتبهت له فتقدمت منه:-
_هو انت ياحليوة؟عابد بتعجب:-
_حليوة!_المرة اللي فاتت كنت رخمة معلش، بس كنت خايفة لـ تمــ,,ـــــوتني
تجاهل حديثها وسأل بفضول:-

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق