بني سليمان2

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

_تشرب اية ياواجد باشا..قال لفظ ‘ باشا ‘ ببطء مستفز، بينما نفي واجد برأسه وتظاهر بأنه لم يلاحظ سخرية حسان، ثم اخرج من حقيبته مجلد ورقي
واجد:-
_انا مش جاي اشرب حاجة ياحسان باشا
نظر له بعينان متسائلتان، فمنحه واجد المجلد و:-
_ارض السخنة واللي الكل بيحارب علشان ياخدها، ومطلوب من كل واحد يقدم ورق بأفضل مشروع ممكن يتعمل عليها يحقق ارباح لـ الدولة قبل الشركة.. دا بقي أفضل مشروع أتعمل لدلوقتي

اخذه ليقرأه وثم نظر له هاتفا:-
_شركات سليمان جروب؟!اؤما بنعم وهو يبتسم بخــ,,ـــــبث، قبل ان يتابع:-
_المجلد دا، سليمان ملحقش يعمل غيره، يعني انت دلوقتي الوحيد المالك لافضل مشروع، لو عدلته بالافضل.. او سلمته زي ما هو.. المشروع هيبقي ليك وبس
ضيق حسان عينيه واعتدل في جلسته، حيث اقترب برأسه من رأس واجد، تعلقت عيناه المتشككة في عينا واجد الملئية بالمكر و:-

_مش شايف انك بتقدملي فرصة ذهبية اكسر فيها ابن عمك وشركتكم؟!واجد ببساطة:-
_ودا المطلوب..حسان:-
_والمقابل؟واجد ببسمة رائقة:-
_مش عايز اكتر من عشرة في المية من الارباح..طالعة بزهول، يبيع مشروع بالملايين ك حد أدني كانت سـوف تُوضع في جيوبهم لـ يأخذ عشرة بالمئة فقط من عـدو؟!

لم يفكر كثيرا، بل اؤما بنعم و:-
_انت عارف ان دي مش طريقتي، بس الحقيقة العرض مُغري، فأنا موافق وليك كمان عشرين في المية مش بس عشرة
ابتسم واجد وهو يمـد يده ليضعها بيـد الاخر، التي تلاقها الاخر وهو يحاول جاهدًا لرسم بسمة علي شفتيه، بينما بداخله يـود ولو بصق عليه، لحظات وغادر واجد

فهتف حسان وهو ينظر لأثره بقرف:-
_سليمان توفيق دا عايش مع شياطين، لا يمكن الناس دي تكون بني آدمين، وتجمعهم مع سليمان علاقة قرابة ودم.. دول ذئاب جعانة بتاكل في بعض

قطع عليه حالة عصبيته تلك طرقات علي الباب ثم دخول ‘ نـدي ‘ زوجته، راحت جميع ملامح الغض*ب وظهرت مكانها ملامح هادئة.. ساكنة.. محبة، اقتربت منه وعلي وجهها ارتسمت بسمتها الرقيقة المعتادة التي لا تتخلي عنها
نـدي بتسأل:-
_مين كان هنا ياحبيبي؟اجابها وعينيه مثبتة علي المجلد الورقي:-
_عـدو عـدوي
ظهرت علامات عدم الفهم علي قسمات وجهها، فنهض عن مكانه واقترب منها، حاوط كتفها وتوجه بها نحو الخارج وهو يقول:-

_سيبك من الشغل وقوليلي انتي حلوة زيادة انهاردة ولا انا شايف كدا؟ضحكت بخجل وهي تضع وجهها في جوف كتفه لتخفي عينيها عنه، فما زادت حركتها سوي من اتساع شفتيه وهو يرمقها بحب، تلك الفتاة.. التي تعد زوجته حاليا، هي الوحيدة الجائرة الكبري التي نجح بها بتلك الحياة، كان يملك جائزة اخري لم تكن سوي صداقته بسليمان.. لكنها تحولت من صداقة الي عداوة، فـ بالتالي لم تعـد جائزة... . . * . . .

الساعة الان تصل الي الثامنة ليلا، حيث تجمعت شباب آل سليمان علي طاولة الطعام مع جدتهم وفقط، بينما منال وسلمي فقد تخلفا عنه بأوامر من الجدة، كانت نظرات كل شاب منهم معلقة علي طبقه، بداخل عابد مشاعر حائرة تتراوح بين تفكيره الشارد بجني والذي كاد يجعله يجن، فقد ظن بعد مــ,,ـــــوت حبيبته الخائنة انه لن يفكر في غيرها او في الحب قط.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق