.
تأخر الوقت وظنت انه لن يأتي، كاد ان يصيبها الاحباط والقلق بآن واحد، الاحباط خوفا من فكرة انه غير رأيه بشأن الامر، والقلق خوفا من ان يكون قد اصابه شيئا ما سيئا..
لكن قطع تلك الافكار التي تتطايرت بتفكيرها يسارا ويميمنا، الباب الذي فُتح ودخل هو منه، علي شفتيه بسمة أتسعت الي اخرها ما ان وقعت عيونه عليها، كأن كل شقاء العالم انزاح اخيرا عن كتفيه، اقتربت منه ومدت يدها لتسلم عليه..
بيسان ببسمتها الأسـرة:-
_حمدلله علي السلامة
مد كفيه نحوها وحاوط جسدها بيديه، ثم سرعان ما قربها منه دافنا اياها باحضانه، شدد من قبــ,,ـــــضته حولها عندما حاولت ان تفـر وهو يقول بصوت خافت:-
_اتعودي بعدين ان دي تكون طريقة السلام بينا
توجهت وجنتيها بنبران الخجل وهي تهمس بأسمه:-
_سليمان..قاطعها بنبرته المتمنية:-
_مش هتسمعيني اللي عايزه؟!ورغم انها كانت تقول منذ قليل انها ربما تخجل ان تعترف له بقرارها، الا انها الان وجدت نفسها تقول.
. بينما تدفــ,,ـــــن وجهها في عضلات صدره بخجل:-
_انا بحبك..ابعدها عنه ينظر لملامحها التي ازدادت جمالا نتيجة لأحمرار خجلها وهو يقول بسعادة بالغة:-
_مش عارف اوصفلك يابيسان قد اية قلبي طاير بأجابتك دي
نظرت لـ الارض بخجل ولم تتحدث، بينما قال هو مكملا حديثه:-
_بيسان.. تتجوزيني؟!نظرت له بعدم تصديق.. هل بتلك السرعة سيتزوجها؟
هي حتي عندما اعترف بحبه ورغم انها رأت الصدق في عينيه، إلا أنها كانت قلقة من ان تكون مجرد شئ جديد يجربه لاول مرة في حياته وعندما يمل منه سيتركه، لكن كون انه طلب الزواج.. يبدو بالفعل انه هوي، وان حبه صادق، وانها ليست بمجرد شئ في حياته.. بل حياته بأكملها..قطع حبل افكارها، وعلوان سقف أحلامها صوته الذي أكمل بنبرة جامدة، باردة.. غير منفعلة:-
_بس في السـر.. هنتجوز في السـر.._الفصل العاشر .
.. ! مخادع ! ..
‘ ثوب الخدعة الذي رسمته لك.. كان حقا ملائما عليك ياعزيزي ‘
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ._بيسان.. تتجوزيني؟!نظرت له بعدم تصديق.. هل بتلك السرعة سيتزوجها؟ هي حتي عندما اعترف بحبه ورغم انها رأت الصدق في عينيه، إلا أنها كانت قلقة من ان تكون مجرد شئ جديد يجربه لاول مرة في حياته وعندما يمل منه سيتركه، لكن كون انه طلب الزواج.. يبدو بالفعل انه هوي، وان حبه صادق، وانها ليست بمجرد شئ في حياته.
. بل حياته بأكملها..قطع حبل افكارها، وعلوان سقف أحلامها صوته الذي أكمل بنبرة جامدة، باردة.. غير منفعلة:-
_بس في السـر.. هنتجوز في السـر..عندما استمعت لعبارته الاخيرة أنتفضت مبتعدة عنه بجسدها وهي ترفع نظرها له لترمقه بزهول وصدمة، تَفهم حالتها فأقترب منها وهو يقول بنبرة مازالت هادئة:-
_أسمعيني وأفهميني يابيسان….لم تترك له فرصة ليتحدث بل أرتفع صوتها تص*ح به بغض*ب:-
_متتكلمش، ومتكملش.
.أشارت بعينيها لحيث باب المحل و:-
_اطلع برة.. مش عايزة اشوف وشك تاني، اطلع برة.. اطلع برة حياتي كلها
قالت اخر عبارة بصراخ منهار، وقد بدأت تفقد السيطر علي جسدها من فرط عصبيتها، كم كان حلمًا جميلا ذلك الذي تعيش فيه، وكان عليها ان تعلم انه حلمًا، فمن هي بالنسبة له؟
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.