بني سليمان2

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ربت علي كتف صديقه وقد خرج من شروده و:-
_المهم.. صافي يالبن؟!
_حليب ياقشطة ياسيدي
ونهض عن مقعده ليحتضنه بشوق اخوي، واخيرا عادت المياة لمجاريها، وعاد رابط الصداقة والاخوة بينهم من جديد..
الساعة الثامنة مساءا، بأحدي الكافيهات، وجدت بيسان زاهر يأتي فجأة ويقترب منها ويهمس لها بصوت خافت:-
_بيسان هانم.. سليمان باشا بيقول لحضرتك ‘ اتأخرتي ياحبيبتي ‘

نظرت لساعتها ثم انتفضت بفزع عن مقعدها، فات الوقت بدون شعور منها، نظرت لزاهر الذي كان يبدو علي ملامحه التوتر مما أكـد لها أن سليمان غاضب وهو تؤمي بنعم بارتعاش و:-
_قايمة حالا
ليان وقد لاحظت توترها:-
_في حاجة يابيسان؟ ومين دا تعرفيه؟بيسان:-
_لا مفيش ياليان، بس لازم أمشي علشان اتأخرت

وأسرعت بالمغادرة دون أن تتحدث، تابعت ليان رحيلها بتعجب بينما قالت شيري وعينيها معلقة علي زاهر السائر خلف بيسان:-
_الراجل دا انا حاسة أن وشه مألوف عليا اوي، ياتري مين؟ وقالها أية خلاها أتفزعت كـدا؟ليان بحيرة وهي تهز كتفيها بجهل:-
_معرفش..شيري بأصرار، وقد تمكن منها الفضول كالعادة:-
_بس انا هعرف، ومش هسكت لحد ما أعرف كمان بيسان اختفت فين الكام يوم اللي فاتوا دول، أصل حكاية تعبها دي مدخلتش دماغي خالص
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

_الفصل الخامس عشر .
.. ! أعتراف ! ..

‘ إلي ما لا نهاية، إلي حتي الفناء، وحتي إختفاء البشر.. سأظل أحبك.. ‘
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .فتحت باب المنزل ودخلت، فتفاجئت بسليمان جالس علي أول مقعد يقابل وجهها، كان يريح رأسه علي مقدمة المقعد، يغمض عينيه بأرهاق ظاهر جليًا عليه، من مظهره هذا شعرت وكأنه غافي في نوم عميق، فأقتربت منه قليلا وبقيت علي مقربة خطوتين منه، نظرت لملامحه بشرود متأملة أياه سليمان رجل وسيم لا يستطيع احدًا ان ينكر هذا، ملامحه جذاب..

منحوتة، عند التدقق في تفاصيله ستغرق فيها بلا شك، ما يزيد من وسامته ربما شخصيته التي تفرد نفسها دوما.. شخصية مسيطرة، حكيمة، قوية، رجل ثابت الخطوات مدرك لـ ألاعيب من حوله، يعرف كيف يتصرف ومتي، لا تشغله التفاهات ولا يحب ان يخسر امام احد..حتي هي، أصر ان يكسبها مهما كان الثمن..

فاقت علي صوته الذي خرج فجأة ومازال كما هو مغمض العينين:-
_اتأخرتي..
لم تكاد تستوعب الأمر حتي وجدته قد فتح عينيه ومـد يده نحوها، لفها حول خصرها وبحركة واحدة سحبها لتبقي جالسة علي قدميه، شهقت من ما حدث بتلك الثوانٍ القليلة لكنه لم يترك لها فرصة لـ الزهول، بل اقترب بوجهه نحوها واغرق وجهه في خصلات شعرها من الخلف، اخذ يستنشقها بقوة وحب، بينما هي ترتعش بين يديه من الخجل لهذا القرب الذي بينهم..

بوسط بحره الذي غرق فيه هذا، خرج صوته المتحجرش:-
_خرجتي من غير ما تقوليلي كمان..توترت وهي ترد بينما تحاول ان تنزع نفسها من بين يديه:-
_انا..ثبتها في احضانه اكثر و:-
_اشـش، متتحركيش، اياكٍ تفكري تسيبني وتمشي في يوم.. فاهمة؟لم ترد، بينما مد هو يده ولفها مرة اخري حول خصرها، وبحركة سريعة قام بشد يده حولها بقوة حتي أنها شعرت وكأن المكان يضيق حولها الي حد الاختناق.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق