بني سليمان2

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

_الفصل التاسع .
.. ! في السـر ! ..

‘ لا تظهر كأنك ملاكًا.. وانت ليس سوي شياطنًا في عالم الأنس ‘
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .جاءت الساعة لـ الثانية الا ربع ظهرا، نهض واجد عن مقعده في غرفته، وتوجه الي الخارج يبحث عن زوجته، وجدها اخيرا في بهو القصر تتفحص إحدي مجلات الموضة بتركيز.. هتف وهو يجلس جوارها:-
_سلمي
همهمت بـ معني ‘ نعم ‘، فهتف بجدية وهو ينزع المجلة من بين يديها:-
_روحي لـ دادة وجيدة وخليها تعملي فنجان قهوة
قالت بضيق وهي تنظر له بأستنكار:-

_يعني انت مش قادر تناديها.. وتطلب منها؟قال بنفاذ صبر مصطنع:-
_سلمي.. انا عندي شغل وعايز دماغي تبقي رايقة ومش ناقص صداع لو سمحتي
نهصت وهي تتأفف من زوجها وافعاله التي تضايقها احيانا، قال لها قبل ان تختفي من امام عينيه تماما:-

_خليها هي تعملها بإيديها.. الخدامة التانية دي لا بتعرف تعمل ولا تنيل
اؤمات بحسنا وبنفاذ صبر، بينما توجه هو الي الأعلي وقد ارتسمت علي شفتيه بسمة مكر مشبعة ببوادر الانتصار لـ سيـر خطته علي النهج الذي خطط له..

قالت وجيدة لسلمي بعدما طلبت منها عمل القهوة وهي تنظر لـ ساعة حائط موجودة في المطبخ:-
_حاضر، بس هروح اعطي سوزان هانم الدوا واعملها فورا
سلمي بأقتراح:-
_انتي اعمليها لانه قرب يخرج يادادة وعايز يشربها قبل ما يمشي، وانا هطلع اعطي لـ تيتا الدوا
وجيدة باردد:-
_بس ياهانم..
لم تكمل حديثها وعادت تهتف:-
_ماشي ياسلمي هانم، بس والنبي علطول تدهولها دلوقتي

اؤمأت بنعم وهي تغادر المطبخ بخطوات متوجهة الي حيث الطابق العلوي، قاصدة غرفة السيدة سوزان، ما ان خطت بقدميها لبداية الممر المشرف علي غُرف الدور، حتي ظهر زوجها واجد من جديد، احاط خصرها بذراعيه وهو يقول بنبرة دافئة:-
_قولتيلها ياقلبي..اؤمات بنعم وهي تجيبه بينما تحاول ان تنزع يده عن خصرها:-
_اها وزمانها دلوقتي بتعملها، سيبني بقي اروح اعطي لتيتا الدوا

بدأ يمسد بيده علي طول ظهرها، ويلاعبها بحركات يديه ويلاطفها.. داعبا اياها كذلك بحديثه الرومانسي، حتي انها تناست من هي بين ذراعيه، كان يفعل ذلك وعينيه علي الساعة الكبيرة الموجودة أمامه.. وجد اخيرا ان الساعة وصلت لـ الثانية والربع ظهرًا، فأبتسم بخفوت وهو يبتعد عنها و:-
_همشي اروح الشغل بقي لـ أحسن حد يشوفنا كدا.

. روحي اعطي لـ تيتا الدوا
اؤمات بحسنا وهي تبتسم بخجل، علي الرغم من تعجبها من تقلبه من حالة الشوق الي البرود فجأة..!!لحظات.. فقط لحظات وكان اختفي من المنزل بأكمله، حيث استوطن سيارته ووقف بها بعيدا عن القصر قليلا لكنه لم يغادر كليًا، فقد ظل القصر تحت مري انظاره، لكنه لم يظل تحت مرمي القصر.

.استجمعت سلمي اشتاتها، وقبل ان تتوجه نحو غرفة السيدة سوزان، جائت بالقرب منها خطوات ادهم الراكضة نحوها، تقبلته هي أيضا بالاحضان.. وبعد عشر دقائق أخري أخيرا تركته مع إحدي الخادمات وتوجهت نحو الغرفة ناوية إلا يأخرها أحدا تلك المرة..

دخلت الي الغرفة فـ وجدت ان سوزان تجلس علي فراشها متشنجة بينما تضع يدها علي قلبها، أقتربت منها بفزع من حالتها وهي تقول بهلع:-
_تيتا انتي كويسة، مالك في أية؟أشارت لها ناحية طاولة بأحدي نواحي الغرفة، عليها اقراص الدواء، تفهمت علي ما تشير عليه فاتت سريعا لها بالدواء ومنحته اياها، هدأ تشنجها بعد عدة دقائق، تنفست بعمق أخيرًا وهي تقول:-

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.1Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق