بني سليمان2

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

. هو يحبها، لها في قلبه مكانة غالية، اذا اختفت عن عالمه فجأة ستترك في قلبه فراغ لا يعلم كيف سيعرف أن يسيطر عليه..

أغلقت المصحف بعدما تمتمت بـ ‘ صدق الله العظيم ‘ ونظرت له ببسمة واهنة و:-
_تعرف ياعابد، اللي بيحسسني ان الخير لسة فيكم وان عمر الشر ما هيتغلب علي طبيعتكم الخَيرة.. هي المواقف دي، مبتعرفوش تظهروا شخصيتكم الحقيقة لـ الاسف يابني غير لما بتحسوا ان الفراق قرب..نظر لها نظرات تعني عبارة ‘ لا داعي لحديثك هذا.. اصمتي افضل لي ولكِ ‘ لكنها لم تصمت، بل تابعت حديثها:-
_فُوق لنفسك وفَوق اخوك..

انت وسليمان وواجد اخوات، لازم تكونوا ايد واحدة وتحاربوا اللي يقف في وشكم، مش تحاربوا بعض وتخلوا الناس تشمت فيكم، سليمان ملهوش غيركم وانتوا ملكوش غيره
عابد بملامح جامدة:-
_سليمان عمره ما كان اخويا، سليمان لو اخويا مكنش خاني و…
دخل سليمان عند عبارته تلك، فقال بسخرية بينما يقترب من جدته، ويفعل كما فعل عابد منذ قليل ويقبل جبينها:-

_الكلام معاهم مبقاش ليه فايدة ياتيتا، مادام العين اتعمت عن شوف الحقيقة، يبقي مهما سمع مش هيتأثر
نظر له عابد بـ ضيق وكره، ثم بدون حديث غادر.. هاربا منهم، فـ أن ترك لهم مجالا لـ الحديث، سيسطرون في عقله اشياء هو لا يريدها، هو لا يريد ان ينزاح كرهه لسليمان من قلبه، يريد ان يظل يراه عدوا له، وخائن له، كي يستطيع ان يكمل تنفيذ خطة واجد علي خير، و يري دمار سليمان وكسرته اخيرا لاول مرة.

.

لاعب سليمان خصلات شعر جدته وهو يقول بنبرة حنونة:-
_جميلة جميلات العالم عاملة أية؟ضحكت لـ تغزله بها وهي تردف بغرور مصطنع:-
_تمام اوي
قال بتمني.. صادق:-
_دايما يارب
ابتعد عنها عندما دخلت الممرضة وبيدها الطعام، واقترب من الممرضة واخذه منها، أصرفها قائلا:-
_أمشي انتي، هأكلها أنا
اؤمات له بحسنا وغادرت سريعا، تاركه سوزان معه التي قالت:-
_انت مش هتروح الشغل ياسليمان؟اقترب منها ووضع الطعام علي طاولة بالقرب من الفراش، ثم أجابها:-

_لا طبعا، اروح فين وأسيبك كدا، انا قاعد علي قلبك كدا لحد ما ترجعي حصان تاني
نظرت له باستنكار من حديثه الغريب عن طريقته الصارمة المعتادة و:-
_مش ملاحظ ان كلامك متغير كدا، وبقيت بتهزر كتير؟سليمان بتسال:-
_ودا حلو ولا وحش؟سوزان ببسمة حب له:-
_حلو طبعا ياحبيبي، انا اللي يهمني اشوفك قدامي مبسوط، باي طريقة واي شكل

ابتسم واقترب منها، وبدأ بـ أطعامها الطعام بفمها عن طريق يديه... . . * . . .أنتهت الثلاث أيام وهم تلك المهلة التي اعطاها اياها سليمان كي تفكر في أجابة علي حديثه، وها هي تنتظره اليوم علي احر من الجمر لتخبره بقرارها، الأيام الثلاث الفائتة لم تستطع النوم من كثرة التفكير في الاجابة ورد فعله عندما يستمع لها، هي كانت حاضرة منذ البداية ولكن لسانها الخجول لم يستطيع ان يقولها، حتي الأن لا تعرف ان كانت ستستطيع ان تعترف له أم لا أيضا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق