. انا بحبه، ساعات صح بتفلت مني كلمات تضايق بس اعمل اية؟ مهما أحاول أصلح من نفسي مبقدرش، احيانًا بتمني التلاتة يبقوا ايد واحدة، واحيانًا الاقي نفسي بقول لعيالي متسبوش حقكم، انا كل لحظة والتانية برأي ياسمية
_لو سليمان عرف اني كنت ولو بشكل مش مباشر السبب في مــ,,ـــــوتكم.. عمره ما هيسامحني، دا ممكن يطربقها علي دماغ الكل، سليمان زي ابوه.. دايما بايع، ومبيهمهوش غير انه ميحسش نفسه ضعيف وغبي، ربنا يستر ياسمية.. ربنا يستر وبس من الايام اللي جاية
. . . * . . .
رغم كل ما يحدث ورغم ان عابد وواجد يعملا جاهدين لهدم امبراطورية سليمان، وجد عابد نفسه يعاين الآلآت بكل جدية ويتفحصها، وجد نفسه ينتقل بين الاورقة ليطمئن علي باقي العمل ويباشره ايضا، بل عدل عدة اخطاء موجودة، عليا التي تعلم كل ما يجري بين بنّي سليمان، كانت عيونها تتوسع بزهول وهي تري ذلك، عابد من يفعل ذلك؟! ليت سليمان هنا ليري ما يحدث..
هتف عابد بغ*ضب لـ عليا:-
_عليا..
انتفضت وهي تجيب:-
_نعم يامستر عابد
عابد بجدية:-
_قولي لسليمان ياريت يجيي زيارة مفاجأة لـ المصنع دا ياعليا علشان الاهمال فيه كبير وياخد موقف
اؤمات بحسنا، وعاد هو يباشر الفحص، اخيرا بعد وقت ليس بقليل خرجا من المصنع، توجهت عليا إلي سيارتها واستقلتها ثم غادرت، لكن قبل ان يغادر عابد وجد الفتاة التي اصطدم بها من عدة ايام.. أمامه، ضيق حاجبيه بتعجب من وجودها فنادها:-
_هيي. انتي يا…
انتبهت له فتقدمت منه:-
_هو انت ياحليوة؟عابد بتعجب:-
_حليوة!_المرة اللي فاتت كنت رخمة معلش، بس كنت خايفة لـ تمــ,,ـــــوتني
تجاهل حديثها وسأل بفضول:-
_انتي بتعملي اية هنا؟
اشارت لـ حقيبة بلاستيكة بيدها و:-
_جايبة اكل لـ بابا.. انت بتعمل اية هنا؟ بتشتغل هنا
عدم نظارته الشمسية التي علي عينيه وقال بثقة:-
_تـوء، انا صاحب المصنع وكنت جاي اشرف عليه بس
_كنت لازم اعرف برضوا، عربيتك متقولش انك شغال هنا ولا منظرك
عابد وقد أصابه الفضول لمعرفة اسمها فجأة:-
_انتي اسمك اية؟ردت:-
_جني.. وانت؟_عابد
مررت اسمه بأعجاب لـ الاسم و:-
_حتي الناس النضيفة اساميهم عليها القيمة برضوا
وجد نفسه يضحك بقوة علي حديثها، استاذنته وغادرت، بينما بقيت عينيه معلقة عليها وهمس بداخل نفسه متلذذا بنطقه لـ الاسم:-
_جنـي!!
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
_الفصل الثاني عشر .
.. ! شـرط ! ..
‘ فالغيرة.. هي الترادف الأعظم لـ الحب.. ‘
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .لم تمر علي مغادرة ناني سوي دقائق، كانت خلالهم قد عادت الي فراشها واستلقت عليه، كادت تغلق جفونها لتحاول النوم، لعلها تعوض الساعات الفائتة التي لم تستطيع ان تنام فيها، لكن صوت الجرس الذي عاود التعالي من جديد منع عنها النوم، نهضت وهي تتأفف، وفي ظنها ان الطارق هي ناني، التي من عادتها تناسي أشيائها وقد تكون تناست شيئًا الأن بالفعل، توجهت نحو الباب وفتحته وهي تهتف:-
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.