لست آثمة ليسرا

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

دفع حازم الملف الطبى باتجاه سيف ليقرأه وبالمقابل دفع سيف مجددا فى اتجاه حازم
حازم: يبدو ان انت مش مصدقنى انا نفسى مش مصدق ان الدنيا صغيره بالشكل ده
بس حاجه زيى دى اعرفها ومقولهاش طيب انت لو مكانى كنت هتعمل ايه
انا عارف ان بكره فرحكوا بس انا لو كنت اعرف من قبلها كنت اكيد اتكلمت
سيف: لاء ابدا انا مصدقك وعايز ااقولك انى عارف
حازم: عارف!!!!!!

سيف: طبعا لان اللى كان فى بطنها ده كان يبقى ابنى انا
نزل الخبر على حازم كالصاعقه: ايه!!!!!!

سيف: انا وسيرين بنحب بعض من زمان وكانت بينا علاقه وربنا يسامحنا بقى العلاقه اتطورت وحملت
بعدها اتخ\نقنا خناقه تافهه كده وسيبنا بعض
وكنت عارف انها حامل بعدها اتقط/عت اخبارها وسافرت بعيد وقعدت فتره حاسس بالذنب
واول ما اتقابلنا من جديد عرفت انى مابطلتش فى يوم احبها
وصممت اننا نتجوز فى اسرع وقت منغير مانعمل لا خطوبه ولا فرح ماحدش ضامن ممكن بكره يحصل ايه

حازم: انا مش عارف ااقولك ايه بس سامحنى لو كنت عيدت عليك الذكريات دى
وتأكد انى مش هجيب سيره لحد وربنا يتمملكو على خير
وانت انسان شهم يا سيف اى واحد بيغلط ويصلح غلطه اكيد انسان شهم
وبجد انت عليت فى نظرى اكتر ويعلم ربنا انك من الاول ليك مكانه عاليه فى قلبى

ابتسم سيف بمراره: متشكر يا حازم وهكون متشكر اكتر لو جيبتلى الملف الاصلى اللى فى المستشفى
انا عايز امحو الذكرى دى من حياتنا بكل طريقه
حازم: هحاول ولو انه ضد سياسه المستشفى بس حاضر
سيف: اظن بينادوا على رحلتك
حازم: ااه فعلا اشوف وشك بخير
سيف: ترجعلنا بالسلامه
غادر سيف المطار وهو يشعر باعصار مكون من الغ/ضب وحده ورغبه مليئه بالانتقام لا وصف لها قد ملىء قلبه وفكره وروحه

اقل/عت طائره حازم الذى شعر كأنما جبل ازيح من فوق صدره تنهد بارتياح
فيما قاد سيف سيارته كالارعن وهو لا يدرى الى اين السبيل
طالعته صوره سيرين فى خياله وهى تبدو كطفله بريئه وشعر وقتها انه احمق اعماه حبه عن حقيقتها
ض/رب سيف بيده على المقود بشده وقال: والله لادفعك التمن غالى
رواية لست آثمة.
بقلم الكاتبة يسرا.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق