لست آثمة ليسرا

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ثم تتجه الى شاطىء البحر لتستمتع بمشهد الغروب فتعود بعدها الى البيت
لتجد جدتها جالسه مع هدى تشاهد التلفاز وابناء هدى الصغار يقومون بحل واجبتهم المدرسيه تحت انظار ومتابعه امهم
وما ان ينتهى الصغار من واجبهم حتى تذهب هدى الى منزلها الذى يبعد امتارا قليله وتخلد جدتها للنوم بعد ان تتناول طعام العشاء
فتجلس سيرين وحيده لتقرأ او تمارس هوايتها المفضله

انها تصميم الازياء فقد كانت سيرين موهوبه بالفطره وتمتع بذوق راقى لا مثيل له
ولكنها لم تستغل موهبتها بالشكل الصحيح فقد درست فى مجالا بعيد كل البعد عنها
فلقد تخرجت من كليه اداره الاعمال بالجامعه الامريكيه
يوما ما عثرت هدى على احدى التصاميم التى صممتها سيرين بعدما عبث ابنها الاصغر عبد الله
بمحتويات غرفتها الذى نهرته امه بشده وخففت سيرين وطأه عقاب امه له ببعض الحلوى
هدى: لا شو عم بتدليليه انتى؟

سيرين ضاحكه: ياستى ماحصلش حاجه ده طفل والفضول بيجرى فى دمه
هدى: ولو لازم يتعلم احترام خصوصيات الكبير
سيرين: انا اسفه انتى معاك حق بس عشان خاطرى بالراحه عليهم
هدى: دخيلك انا وقلبك الطيب
سيرين: مايجيش بعد طيبتك
هدى: بس هادول كتييييير حلوين انتى لازم تتعلمى الخياطه لا تصيرى اعظم مصممه بالشرق الاوسط
سيرين: بالشرق الاوسط مره واحده
هدى: انا بعرف الخياطه مليح بدك اعلمك؟
سيرين: بجد؟!!!!
ياريت واهو اتسلى بدال القاعده

هدى: لك خلاص من بكير راح نبتدى
بس بدى اكتبلك ع شويه مشتروات لحتى تجيبها من المتجر لحتى نبتدى اوك؟
سيرين: ماشى
اصبحت سيرين مشغوله يوميا بتعلم الخياطه على يدى هدى الماهرتين
فقبعت فى المنزل وكانت لا تخرج الا نادرا للتريض بالقرب من المنزل فقد اكتشفت مدى شغفها بتصميم الازياء والخياطه
وفى احدى الايام تطلب هدى منها شراء بعض الاحتياجات اللازمه وايضا تطلب منها المرور على الصيدليه للتزود بالادويه المطلوبه لجدتها

تستغرق سيرين بعض الوقت وتعود قرب المغرب لتجد المنزل هادئا بشكل مريب فلم تسمع صوتا لاصوات الصغار الاعزاء
دخلت سيرين المنزل وتوجهت رأسا الى غرفه جدتها دخلت فوجدت هدى تجلس على طرف السرير وهى تقرأ القرآن الكريم وجدتها مغطاه بالكامل
وقفت سيرين واخذ الد/مع الغزير ينهمر على وجنتيها وهى لاتكاد تصدق

لقد م\اتت الجده
اخذتها هدى فى احضانها وطلبت منها عدم البكاء
وحكت لها انها تناولت طعام الغذاء ثم توجهت الى غرفتها للنوم ثم اتاها امر الله طلبت منها الترحم عليها
بعد سويعات قليله بدأ الجيران بالتوافد الى منزل العائله لتقديم واجب العزاء

وفى المساء اتصلت هدى بهويدا لتبلغها بو\\\فاه الجده وطلبت منها الحضور
اكدت لها هويدا انها ستكون على متن اول طائره متجهه الى تونس
تم دف\ن الجده فى اجواء حزينه وعادت سيرين الى المنزل الخالى

لقد اصبحت وحيده من جديد
فصحبه هدى واولادها الصغار لم تكن كفيله للتسريه عن قلب سيرين الموحش من جديد بعدما أنست بصحبه الجده
التى كانت تحمل جزءا من نسبها
بعد اسبوع كامل وصلت العمه المغتربه
استقبلتها هدى بحفاوه اما سيرين فقد كانت مشاعرها مختلطه
ولكن عمتها نجحت فى ك/سر حاجز عدم الالفه الذى كان يشكل حاجزا بينهم فى الايام القليله التاليه
بعدما انهت العمه كافه الاوراق الخاصه بالتركه والميراث فى غضون اسبوعين

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق