الابن الاكبر: طيب نقدر نشوفه امتى؟
حازم: لاء لسه شويه الاجهاد غلط عليه وبعدين هوا نايم دلوقتى بفعل المهدىء
الابن: طيب ادخل بس اطمن عليه
تقاطعه الام والابنه فى نفس واحد ملهوف: وانا كمان
حازم: يا استاذ..........
يرد الابن: سيف
حازم: تشرفنا كل اللى اقدر اعمله انى ادخلك بس انت لوحدك حرصا على راحه المرضى اللى معاه
الابنه: طيب ممكن ادخل بعد ما يطلع
يقاطعها سيف بحده: وبعدين معاكى يا سهيله
يتركهم سيف ويتجه الى غرفه العنايه المركزه
يتأمل حازم ملامح سهيله وقد ظهر الاسى على محياها العذب الرقيق من حده اخيها الاكبر و\\\فاجعتها من نكبه والدها الصحيه المفاجئه
حازم برقه: م\اتقلقيش يا انسه سهيله والدك بخير واول ما يجى ميعاد الزياره هتكونى اول واحده تدخلى
سهيله: ميرسى يا دكتور
تمر الايام وتستقر حاله الاستاذ منصور وتزوره بانتظام ابنته وزوجته ويمضوا اليوم بأكمله فى رعايته والسهر على راحته
اما ابنه سيف فاقصى جهده كان فى المحافظه على الزياره فى الاوقات الرسميه
اعجب حازم بسهيله بشده واحس ان الحب طرق باب قلبه اخيرا فما كان يملك الا اعلان الهزيمه والاستسلام لسحر محبوبته
مرت الايام وخرج الاستاذ منصور من المستشفى وزاد البعد من ن\ار الاشتياق فى قلب حازم
فما كان له من سبيل سوى الاتصال بحسن صديقه ليطلعه على مكنونات قلبه
حازم:الو ازيك يا حسن؟
حسن: ازيك انت يا حازم عامل ايه بصراحه مش عارف اشكرك ازاى على وقفتك جنبنا انت اصلك م\اتعرفش عمى ده غالى عندى اد ايه
حازم: م\اتقولش كده يا حسن ده واجبى وهوا الحمد لله بأه كويسالمهم هوا كويس دلوقتى مش بيشتكى من حاجه
حسن: لا الحمد لله زى الفل كنت عندهم امبارح
بقولك يا حازم انت ايه رأيك فى سهيله
فؤجىء حازم بسؤاله: انت بتسأل ليه؟
حسن: يعنى يا اخى عايزين نفرح بيك
حازم: عمرك اطول من عمرى الصراحه انا كنت بتصل بيك عشان تحددلى ميعاد مع عمك اروح اطلبها منه
حسن: كده مبروك مقدما وانا اقول مكلف نفسك مكالمه عشان تتصل بيا اتارى الموضوع فى مصلحه
حازم: لا والله منستغناش
حسن: طيب انا هكلم عمى دلوقتى واحددلك معاه ميعاد ماشى
حازم: ياريت يا حسن ورد عليا فى اقرب وقت
حسن: طيب مع السلامه
جلس حازم وحيدا فى غرفته لبرهه والابتسامه لا تفارق وجهه واخذ يحلم باليوم الذى يجمعه بسهيله فى بيت واحد
مر اسبوع بعدها وجاء الميعاد المرتقب ذهب حازم برفقه عمه الاكبر وامه اخته لخطبه سهيله
رحب الاستاذ منصور وسعدت زوجته"مديحه" للغايه
بخطبه ابنتهما للطبيب الشهم الخلوق
وغاب عن الجلسه العائليه الاخ الاكبر المشغول دائما اما بالعمل او بأمرأه
اى امرأه تشغل ما تبقى له من الوقت
فقد كان زير نساء يضع الفريسه نصب عينيه وينقض عليها بما ملك من لسان معسول او امكانيات ماديه لا حدود لها
ومايلبث ان يفرغ منها حتى يسأم ويبحث من جديد عن اخرى
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.