لست آثمة ليسرا

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ابتسمت سيرين بمراره: لا انت ولا غيرك ارجوك كفايه لحد كده
سيف: انا همشى دلوقتى بس انتى فكرى فى اللى قولتهولك ولينا ميعاد تانى نتقابل فيه
خرج سيف دون ان يتيح لها فرصه للرد
الحلقة التاسعة عشر
ظلت سيرين تتسلم يوميا فى الصباح الباكر باقه زهور غايه فى الجمال ومعها كارت بخط سيف
فيه الكلم\ات الاتيه
"صباح الخير وحشتينى لو كنتى فاكره ان كل يوم بيبعدنى عنك تبقى غلطانه ده بيقربنى منك اكتر"

وظلت سيرين تقط/ع الكارت فى كل مره وتتبرع بباقات الزهور لاحدى دار المسنين الواقعه فى شارع خلفى قرب مسكنها
الى ان جاء يوم كانت سيرين تجلس وحيده فى البيت بعد انتهاءها من عملها
وفى حدود الساعه التاسعه مساءا رن جرس المنزل فتعجبت سيرين
واوجست فى نفسها خيفه من ياترى الذى يطرق باباها فى تلك الساعه
ذهبت لتلقى نظره من العين السحريه انه ............سيف
فكرت سيرين: ده مجنون انا استحاله افتح

ظل يطرق الباب باصرار عجيب ثم رن هاتفها النقال كان رقما غريبا
فقررت الرد عليه عله يكون هو وتقنعه انها ليست بالمنزل لينصرف خرجت الى الشرفه لتتحدث
سيف: الو
سيرين: الو مين معايا
سيف: بأه مش عارفه مين انا سيف افتحى الباب ياسيرين انا قاعد اخبط بقالى اكتر من 10 دقايق
سيرين: حضرتك ازاى تتجرأ وتيجى عندى البيت؟ وبعدين انت عرفت عنوانى منين

سيف: انا قولتلك كل يوم بيعدى بقرب منك اكتر يلا افتحى بلاش لعب عيال عايز اتكلم معاكى
سيرين: انا اصلا مش فى البيت
سيف: انتى اسوء كدابه فى العالم
ايه رايك انك فى البيت انا شايف النور من تحت عقب الباب
غير كده انا لسه سائل البواب قالى انك فوق
باماره ما كان من حوالى ربع ساعه جايبلك حاجات من السوبر ماركت

سيرين: اوك بس انا مش هفتح واعلى ما فى خيلك اركبه
فاكر نفسك مين عشان تجيلى لحد بيتى انت بتمشى ورايا ولا ايه انا مش فاهمه
سيف وقد اشتد صوته قليلا: انا جوزك وطبيعى اعرف انتى ساكنه فين
سيرين: جوزى منين ياجدع انت انت هتجيبلى مصيبه!!!!!!!!!
سيف بحنان: اخص عليكى جوازى منك مصيبه
سيرين: تاااااااااانى هيقولى جوازنا
سيف: باعتبار ماسيكون يعنى .......لاحظى انى واقف اكلمك على باب الشقه الجيران ممكن يكونوا سامعنا دلوقتى

سيرين: ياسلام وعشان مهما اكييد سمعوا يبقى استحاله افتحلك وادخلك
الناس عارفه انى عايشه لوحدى وانا عندى سمعه اخاف عليها
سيف: وانا اخاف على سمعتك اكتر منك عشان كده هنزل استناكى فى عربيتى تحت ربع ساعه واجهزى
وتعالى نقعد فى مكان كده نتكلم سوى
سيرين: لما تشوف حلمه ودنك
ولكن للاسف لم يسمعها سيف فقد اغلق الخط
وقفت سيرين فى الشرفه تقضم اظافرها بعصبيه وهى لا تدرى ماذا تفعل

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق