و.................فؤاد شاب لبنانى تعرفت عليه فى المعهد يترصدها اينما ذهبت اعلن لها مرارا وتكرار عن مدى تعلقه بها ومدى اعجابه بها الا انه لم يجد غير الصد جوابا لرجائه
حياتها تسير بشكل مستقر نوعا ما لا ينغص عليها صفوها سوى نظرات زوج عمتها وتصرفاته الغريبه ومحاولاته المتكرره للتقرب منها مهما بدت غير لائقه فهو لا يسأم ولا يتوقف
الى ان جاء يوم كانت نهايه العام قد حلت وسهرت ليلى مع سيرين للمذاكره
ليلى تدرس الفلسفه اما سيرين فهى مشغوله بمشروعها الذى ظلت عليه عاكفه فهذا هو اختبارها اذا لقى اعجاب لجنه التحكيم فنجحت اما اذا لا .....اذن ضاعت السنه وعليها البدأ من جديد
سيرين: ااااه احسن حاجه مافكرش واسيبها على الله
ليلى : مع مين عم تتحدثين سيرين؟؟؟
سيرين: هه لا ابدا م\اتشغليش بالك
ليلى: انا خلاص خلصت راح اطلع انام بدك شىء؟
سيرين: لا يا حبيبتى تسلمى
تذهب ليلى لتنام تاركه سيرين بالدور السفلى من البيت تسهر على مشروعها لتتمه
فى اخر وقت انهت سيرين مشروعها الذى كان عن زى يصلح للفتيات المحتشم\ات بفرنسا ويصلح ايضا للمحجبات
والذى لا يخلو من احدث صيحات الموضه فى الالوان والاكسسورات
وقفت لتنظر اليه بعين ناقده ثم مدت جسمها الى الاعلى لتفرد عضلات ظهرها المتعبه
وهى لا تدرى بوجود مراقب يختلس النظر اليها والى جسدها الرشيق
انتبهت سيرين يوجد حركه بالخارج
ارتدت حجابها وفتحت الباب لتجد شكرى يقف وعيناه تلمع بشكل غريب وما لبث ان انقض عليها محاولا تقبيلها
فتدفعه سيرين بعنـ,ـف فى الحال وتجرى هاربه الى غرفتها لتغلق الباب بالمفتاح
وجسدها يرتعش بالكامل وهى تبكى بشده وهى لا تكاد تصدق اكان كاب/وسا ؟؟؟؟؟؟لا تنام سيرين من فرط رعبها طيله الليل الى ان يحين ميعاد صلاه الفجر
فتقوم لتصلى وهى تدعى الله باخلاص ان ينقذها من مكر شكرى وامثاله من الرجال
فى الصباح تطرق ليلى باباها وهى تنادى عليها سيرين.......... سيرين
تفتح سيرين وامث\ير التعب ظاهره على وجهها
سيرين: ايوه يا ليلى
ليلى: شو بك؟ انتى ما نمتى ابدا؟
سيرين: ااه كنت قلقلنه مانمتش كويس
ليلى: طيب يلا لحتى تفطرى ونذهب معا
سيرين: لاء انا هسبق عايزه اعمل حاجات قبل اللجنه م\اتبتدى
تخرج سيرين من البيت عمتها لازالت نائمه فى تلك الساعه اما شكرى فلا اثر له
تنهى سيرين امتحانها وتحصل على امتياز وقد اعجبت اللجنه بالمشروع الغير تقليدى اولا وايضا ابداع الفنانه الصغيره التى تقف على اول الطريق
الحلقة الرابعة عشر
انهت سيرين امتحانها وشعرت بالراحه اخيرا فقد انجزت اول خطوه فى طريقها وهى النجاح فى هذا الفصل الدراسى مازال امامها فصل دراسى اخير لتحصل على شهادتها
والان بات لديها مشكلتها الدائمه والوحيده الى اين ستذهب محال ان تعود الى منزل عمتها بعد ما اقدم عليه زوجها ان عادت فكأنما تعطيه الاشاره الى موافقتها او رضوخها الى ما سوف يقترفه مقدما فى المستقبل
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.