لست آثمة ليسرا

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

فقررت تجاهله حتى يسأم فيرحل بعد قليل رن هاتفها
انها رساله نصيه" لو مكنتيش هتنزلى انا هطلعلك تانى قدامك 10 دقايق بالظبط انا مش هقعد استنى فى الشارع كتير
هما نص ساعه بالكتير نتكلم وارجعك تانى البيت"
تنهدت سيرين وشعرت انها قليله الحيله وانه لا مفر لها من النزول
نزلت سيرين بعد عشرون دقيقه نزل سيف من السياره ليفتح لها الباب شاعرا بالنصر فهكذا تعود يأمر فيطاع

سيرين بعصبيه: ممكن اعرف حضرتك هتودينى على فين وهنتكلم فى ايه بالظبط
تجاهلها سيف ولم يرد عليها الى ان وصل الى احدى المطاعم الفاخره التى تتطلب حجزا مسبقا
دخلو المطعم جاء النادل وناولهم قائمه الطعام
سيف: هاه تحبى تاكلى ايه ولا اطلبك انا مش عجبانى خاسه كده ووشك اصفر

سيرين: مش عاوزه اكل واعرف انى وافقت انى اجى معاك عشان من الاخر اخلص من رازلتك
بس انت قدامك 10 دقايق تخلص كلامك يا اما هقوم واسيبك

سيف : صح معاكى حق عدت عليا دى
ثم خط. ف شنطه يدها الصغيره الحجم بسرعه فائقه وفتحها ليأخذ مفتاحها
سيرين: ايه اللى انت عملته ده انت فاكر نفسك مين عشان تتعامل معايا بالشكل ده
سيف: حبيبك وقريب هتبقى مراتى
تنفخ سيرين بنفاذ صبر: يا اخى هوا الجواز بالعافيه كل شىء بالخناق الا الجواز بالاتفاق
سيف: ما احنا هنتفق اكيد يلا وحياتك انا جعان عايزه تاكلى ايه عشان نطلب
سيرين: مش هاكل

سيف: طيب ايه رأيك انى مش واكل الا ما تطلبى
ولعلمك بجد انا ماكلتش من امبارح حجزت هنا وقلت لايمكن يدخل بوقى لقمه غير وانتى معايا
سيرين: استاذ سيف ارجوك بجد اللى انت بتعمله ده لوود عليا اووى
سيف: استاذ ده انتى لو ض/ربتينى بالقلم كان يبقى ارحم
سيرين: اوك اوك نتكلم انا ماينفعش اتجوزك
سيف: ليه؟
سيرين: عشان بحب واحد تانى
سيف : اسمه ايه؟
سيرين: اسمه ؟ وانت عاوز تعرف اسمه ليه؟

سيف: اسمه ايه عاوز اعرف اسمه
سيرين: وليد
سيف: وليد ايه؟
سيرين: انا مش عارفه هوا احنا فى السجل المدنى
ابتسم سيف ملىء فمه: لاء يا ستى احنا فى مطعم وانا جعان تاكلى ايه؟
ترفع سيرين رأسها الى السماء: يووووووه احنا اللى نعيده نزيده
سيف بابتسامه طفوليه: شكلك عسول اووى
بصى انا هطلب كذا صنف الجارسون واقف مستنينا نطلب وانتى اللى يعجبك كلى منه

طلب سيف كميه هائله من الطعام تكفى لسد احتياجات اسره مكونه من عشره افراد
نظر سيف للطعام: الاكل حلو اووى و/سخن بس انا مش همد ايدى الا لما تاكلى انتى الاول
وهفضل مستحمل جوعى ولو مش هتكلى هخليهم يشيلو الاكل
سيرين: بتحسسنى بالذنب انت؟
سيف بابتسامه ماكره: انا عارف انى مش ههون عليكى
الحلقة العشرون

تحت اصرار سيف تتناول سيرين الطعام لتجده شهى للغايه وتجد سيف متحدثا لبقا حكى لها عن عائلته ونشأته والطرائف التى تعرض لها ضحكت سيرين من قلبها فقد كان مرحا للغايه لم يسألها ابدا عن اى شىء يخصها بل استرسل بالحديث هو
كان مسليا ولم تسأم صحبته ولم تشعر بالوقت تماما فقد مرت ساعتان بالكامل طلب سيف الحلوى
نظرت سيرين لتفاجىء بان الساعه اوشكت على منتصف الليل
سيرين: معقول الساعه 11 ونص!!!!!!!

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق