لست آثمة ليسرا

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

سيف: مش مصدق انى قاعد معاكى
سيرين: ياترى بعد ما نتجوز هتفضل تبصلى كده
سيف: لاء
سيرين: ايه مش هتبقى طايق تبصلى اصلا
سيف: لا مش للدرجادى بس انا قاعد ابصلك كده لانك معايا دلوقتى وكمان ساعه ولا اتنين هتبعدى عنى
لكن لما نتجوز هنبقى فى بيت واحد ومهما اغيب عنك هبقى عارف ومتاكد انى هرجع البيت الاقى
سيرين: ااه يعنى انت عاوز تتجوزنى عشان تحب. سنى وانت تعمل بره اللى مابدالك

سيف: انت هتغيرى من دلوقتى
سيرين: اللى بيحب بس هوا اللى بيغير
سيف: انا عارف انك مابتحبنيش بس ده فى الوقت الحالى
بس بعد كده مع الايام هتحبينى حب فوق الوصف ومش هتقدرى حتى تستغنى عنى ولو لحتى لحظه
سيرين: انت مغرور اووى
سيف: يمكن بس انا بتكلم منطلق الثقه بكره هتحبينى زى مابحبك ويمكن اكتر كمان
سيرين: بكره ممكن تكرهنى وانا اصلا مابحبكش ونسيب بعض كمان
سيف: مستحييل نسيب بعض حتى لو كرهتك

سيرين: بكره نشوف

فى المساء جلست سيرين تفكر وهى تنظر الى اصبعها التى تتوسطه دبله سيف الذى اصر على ارتدائها
واجبر سيرين ان ترتدى دبلتها شعرت كأنه طوق على رقبتها وليس فى اصبعها خلعتها ورمتها بعيدا
ثم دخلت لتنام وفى غرفه نومها جلست على السرير قليلا وابى النوم ان يريحها من التفكير فى تلك الاحداث المتعاقبه
ورن جرس الهاتف انه سيف لا شعوريا تلمست سيرين اصبعها الخالى ثم ردت: الو

سيف: كويس انك صاحيه . بتعملى ايه؟
سيرين: انا كنت داخله انام دلوقتى
سيف: فين دبلتك
صعقت سيرين من سؤاله ثم اجابت بصدق : على الارض
سيف: رمتيها على الارض؟
سيرين بتحدى:ااه
سيف بلهجه آمره: قومى من على السرير ودورى عليها والبسيها
سيرين بعند: بكره انا عايزه انام دلوقتى
سيف: وانا قلت دلوقتى
سيرين: تصبح على خير
واغلقت الخط ونامت

استيقظت سيرين على جرس المنزل احدهم يطرق الباب قامت سيرين لتنظر فى الساعه انها الحاديه عشر
قامت لتعرف من الذى يطرق باباها نظرت من العين السحريه لتجده سيف!!!!!!
فكرت سيرين آآآآآآآآآآآآآآآآه ياربى ثم بحثت بسرعه عن الدبله التى وجدتها تلمع على الارض وارتدها بسرعه وفتحت الباب
سيرين: ايه اللى جابك دلوقتى

سيف يجبرها على التراجع ويدخل ليغلق الباب خلفه ثم يتناول يدها بحزم ليجد الدبله مستقره فى يدها
يتلمس يدها قليلا وينظر لها مليا ثم يقول : لبستيها دلوقتى صح؟
تجاوبه سيرين فى خضوع : ايوه
ابتسم سيف ابتسامه صغيره ثم التفت وخرج دون اي ينبت بكلمه وترك سيرين تقف حائره وخائفه للغايه

اصبحت سيرين تشعر ان انتقامها منه سوف يرتد عليها وانه شخصيه فريده عنيده قويه للغايه
شعرت باليأس والاحباط فذهبت لتتوضىء وتصلى لله وتدعوه ان يكتب لها الخير ويصرف عنها الشر
ألحلقة الثانيه والعشرون
يعود سيف الى المنزل ليجد الوالد والوالده جالسون يتسامرون قليلا وهم يتصفحون البوما قديما كان يجمع صور للعائله والاطفال عندما كانو صغار
سيف: السلام عليكم ايه اللى مسرهكم كده لحد دلوقتى

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق