لست آثمة ليسرا

نُشر منذ 4 أشهر
حفظ
غلاف المقال

ينظر حازم الى اخته معاتبا : فعلا يا نهى ده عيب فيكى لازم تاخدى بالك منه
نهى: كده طيب
حازم: انتى هتتقمصى ولا ايه يلا بلاش كلام فاضى قومى اعمليلنا كوبيتين شاى كده عندى كلمتين عايز اقولهم لابو على على انفراد
تذهب نهى الى المطبخ لينفرد حازم بحسن
حازم: انا قايلك من الاول على طبعها وانت اللى قولتلى مالكش دعوه بكره تكبر وتعقل يبقى تصبرعليها مش تعمل عقلك بعقلها كل شويه لو عليا انهى كل اللى بينكو دلوقتى انا امى مش حمل المشاكل دى

حسن: جرى ايه يا حازم يا اخى الكلام اخد وعطا تنهى ايه هوا كان لعب عيال انا مستنى السنتين بفارغ الصبر وانت تقولى ننهى
حازم: طيب م\اتزعلش بس لو فيها احراج عشان ما انت صاحبى يبقى لاء دى اختى واحب احس انها مبسوطه
وسعيده
حسن: جرالك ايه يا حازم احراج ايه وبتاع ايه انا بحبها وهيا بتحبنى والاختلافات ان شاء الله هنتغلب عليها
تقاطعه نهى : هاه خلصتو كلامكو الشاى اهوه

حسن يبتسم لها بحنان: تسلم ايدك يا نونا
حازم: طيب ااقوم انا اعمل مكالمه للمستشفى عبال ما تتصافو
نهى بخجل: مافيش بينا زعل اصلا
حازم يبتسم بمكر: بأه كده!!! مااااشى يا .....نونا
يضحك العروسان وينصرف حازم باتجاه الهاتف
الحلقة التامنة

فى صباح اليوم التالى تنقشع الغيوم لتنعم الاسكندريه بيوم مشمس جميل
تخرج سيرين من الفندق متوجهه الى اقرب شركه سياحيه
لتحجز فى الطائره المقل/عه الى تونس بعد يومين
ثم تتوجه بعدها الى مكتب المحامى المسئول عنها وصديق والدها الحميم استاذ اسماعيل
فى مكتب المحامى تجلس السكرتيره"نوال" مشغوله فى ملفات القضايا التى تحتاج الى ترتيب ليطل عليها ظل جسد سيرين النحيل

ترفع السكرتيره"نوال" رأسها فى الحال وما ان تراها حتى ترحب بها
نوال: اهلا اهلا انسه سيرين يا خبر كأن قلبك كان حاسس ده الاستاذ كان مشغول عليكى جدا زوجه خال حضرتك هريتنا مكالم\ات
تعقد سيرين حاجبيها بشده عند سماع اسم زوجه خالها فى الحال ثم تسألها استاذ اسماعيل موجود؟
نوال: ااه ااه موجود بس معلش ممكن تستنى شويه عنده عميل
سيرين: اوك
نوال: تحبى تشربى حاجه
سيرين: لا ميرسى

تتجه سيرين لتجلس على كرسى مستقيم الظهر وما هى الا لحظات حتى يُفتح باب مكتب الاستاذ اسماعيل المحامى ليخرج منه رجل طويل لم تتبين سيرين ملامحه فقد سرحت للحظات وهى تفكر فيما آلت له حياتها ذات الاربعه والعشرون ربيعا
يقف الاستاذ اسماعيل لبرهه وهو يتمتم لذاك الشاب: اطمن حضرتك كل شىء هيكون جاهز ان شاء الله

يسلم عليه الشاب بقوه ويلتفت ليخرج ولكنه يتوقف برهه عندما تحدث المحامى بصوت مسرحى منفعل : سيرين!!!!!!!!!رفعت سيرين رأسها فى الحال لتجد عيون عسليه تراقبها لم تشغل سيرين نفسها بصاحب تلك العيون الجريئه المتفحصه لها فقد تعودت على نظرات الرجال المليئه بالاعجاب والافتتان الشديدين
رغم انها لم تشعر يوما بمدى جمالها الا ان صديقتها منى اكدت لها مرار وتكرارا مدى جاذبيتها وخاصه عيونها التى تشبه عيون القطط البريه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق